حسن سلامة: أزمة أمريكا وإيران تدخل مرحلة معقدة جدًا|فيديو
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تمر بمرحلة شديدة التعقيد، في ظل تضارب واضح في المصالح وتباين في استراتيجيات التفاوض بين الجانبين، ما يجعل المشهد الإقليمي أكثر حساسية خلال الفترة الحالية.
المشهد الإقليمي أكثر حساسية
وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم" المذاع عبر فضائية "dmc"، أن المنطقة تقف عند نقطة مفصلية، تتأرجح بين مسارين رئيسيين: الأول يتمثل في التهدئة الدبلوماسية عبر الوساطات الدولية، والثاني ينذر باحتمالات تصعيد عسكري قد يوسع رقعة التوتر في الشرق الأوسط، وأن هذا التوازن الهش يجعل أي تحرك سياسي أو عسكري ذا تأثير مباشر على استقرار المنطقة بأكملها، وليس فقط على طرفي الأزمة.
ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن مصر تواصل أداء دورها الدبلوماسي الفاعل على الساحة الإقليمية والدولية، بهدف منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة، وأن التحركات المصرية الأخيرة تعكس رؤية واضحة تقوم على دعم الحلول السياسية وتغليب لغة الحوار، باعتبارها الطريق الأمثل لخفض التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
الدور المصري.. دعم الاستقرار
وأشار حسن سلامة، في هذا السياق إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، مع ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، والذي ركز على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على إنهاء حالة التصعيد العسكري، وأن هذا التحرك يعكس حرص القاهرة على لعب دور الوسيط النشط في إدارة الأزمات الإقليمية، بما يضمن استقرار المنطقة ويحافظ على مصالح شعوبها.
وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، أوضح أستاذ العلوم السياسية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تزال تتمسك بسياسة "الضغط الأقصى" كأداة رئيسية للتعامل مع الملف الإيراني، بهدف فرض شروط تفاوضية أكثر صرامة على طهران، وأن هذا النهج ظهر بوضوح في رفض المقترح الإيراني الأخير، الذي تم نقله عبر الوسيط الباكستاني، ما يعكس استمرار حالة الجمود في المفاوضات بين الطرفين.
إيران بين المناورة والعزلة
وأضاف حسن سلامة، أن السياسة الأمريكية الحالية تعتمد على مزيج من الضغوط الاقتصادية والسياسية، في محاولة لإجبار إيران على تقديم تنازلات أكبر في الملفات الخلافية، وعلى رأسها الملف النووي، وأن إيران تتبع استراتيجية تقوم على "المناورة الدبلوماسية"، بهدف تقليل الضغوط المفروضة عليها، ومحاولة كسر الحصار الاقتصادي الذي تعاني منه منذ سنوات.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية،أن طهران تنظر إلى ملفها النووي باعتباره حقًا سياديًا لا يقبل التنازل، ما يجعل موقفها التفاوضي أكثر صلابة وتعقيدًا في الوقت نفسه، وأن هذه السياسة الإيرانية تهدف أيضًا إلى بناء جسور من الثقة مع أطراف دولية متعددة، بما يتيح لها هامشًا أوسع للحركة في مواجهة الضغوط الأمريكية والغربية.

سيناريوهات مفتوحة للأزمة
واختتم الدكتور حسن سلامة، بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حسمًا تدريجيًا لاتجاهات الأزمة، في ظل ترقب دولي واسع لمآلات المفاوضات والوساطات الجارية، وأن السيناريوهات المطروحة تشمل استمرار سياسة الحصار البحري كأداة ضغط أمريكية على إيران، إلى جانب احتمالات تنفيذ ضربات جوية محدودة تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية، خاصة في ظل اعتبارات انتخابية حساسة داخل الولايات المتحدة، إذ أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء باتجاه التهدئة التدريجية أو التصعيد المحدود، في ظل استمرار حالة الترقب وعدم اليقين التي تسيطر على المشهد الإقليمي والدولي.
- لولايات المتحدة
- المطر
- اسم
- رئيسي
- التفاوض
- المفاوضات
- شروط
- التصعيد العسكري
- حسم
- الغرب
- العمل
- انبي
- الدبلوم
- توت
- بدر
- قرار
- الدول
- الدكتور
- ساسي
- الاقتصاد
- العزل
- الحوار
- حوار
- المصري
- باكستان
- dmc
- الاستقرار
- سكر
- ترا
- البحر
- الساحة
- مطروح
- المتحدة
- دعم
- طلاق
- التوازن
- الدبلوماسية
- فاو
- الخارجية
- طهران
- الولايات المتحدة
- وزير الخارجية
- ترامب
- القاهرة
- مصر
- نقل
- أستاذ العلوم السياسية
- الشرق الأوسط
- دونالد ترامب
- أمريكا
- ايران
- زير الخارجية
- واشنطن
- كاس
- الشرق
- ليم
- الخلاف
- قطة


