السبت 18 أبريل 2026 الموافق 01 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

أمل الحناوي: لا خلافات جوهرية تعرقل اتفاق واشنطن وطهران|فيديو

 الإعلامية أمل الحناوي
الإعلامية أمل الحناوي

أكدت الإعلامية أمل الحناوي، أن المشهد الحالي يتسم بـ"تفاؤل حذر"، خاصة مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أبدى خلالها ثقته في مسار المفاوضات الجارية، مؤكدًا أنه لا توجد خلافات جوهرية تعرقل التقدم نحو اتفاق نهائي.

تفاؤل حذر.. المشهد الدولي

وأوضحت أمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأجواء العامة بين واشنطن وطهران تعكس حالة من الحذر السياسي، رغم وجود مؤشرات إيجابية على إمكانية التوصل إلى تفاهمات خلال الفترة المقبلة، وأن هذا التفاؤل لا يعني بالضرورة انتهاء الخلافات، لكنه يعكس تحولًا نسبيًا في لغة الخطاب السياسي بين الطرفين، بعد سنوات من التصعيد والتوترات المتبادلة.

أشارت أمل الحناوي، إلى أن كلا الطرفين يسعى إلى تقديم نفسه أمام الرأي العام الدولي باعتباره الطرف المنتصر في هذه المرحلة من الصراع، حيث يحاول ترامب إبراز نجاحه في ملف البرنامج النووي الإيراني، واعتباره إنجازًا سياسيًا يحسب له في الداخل الأمريكي، وأنها تمكنت من إعادة توجيه بؤرة الخلاف من الملف النووي والصاروخي إلى ملف أكثر حساسية يتمثل في مضيق هرمز، والذي أصبح محورًا رئيسيًا للتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

استمرار أزمة انعدام الثقة

ورغم الأجواء الإيجابية الظاهرة، شددت أمل الحناوي، على أن أزمة انعدام الثقة لا تزال تسيطر على العلاقة بين واشنطن وطهران، وهو ما ينعكس في استمرار التصريحات المتبادلة التي تحمل نبرة تهديد واضحة، وأن كل طرف لا يزال يحتفظ بخيار العودة إلى التصعيد العسكري في حال فشل المفاوضات أو تعثرها، وهو ما يجعل المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، دون ضمانات حقيقية للاستقرار الدائم.

وصفت أمل الحناوي، الوضع الحالي بأنه حالة من "التوازن الحساس" بين مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في المفاوضات الدبلوماسية التي تهدف إلى التوصل لاتفاق، والثاني يعتمد على أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري، وأن هذا التوازن يجعل فرص التوصل إلى اتفاق قائمة بالفعل، لكنه في الوقت نفسه يضعها في دائرة الشك، نظرًا لاعتمادها على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.

 الإعلامية أمل الحناوي

مستقبل المفاوضات.. واشنطن وطهران

واختتمت الإعلامية أمل الحناوي، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، سواء باتجاه التوصل إلى اتفاق شامل أو العودة إلى مربع التوتر، وأن نجاح المفاوضات يتطلب إرادة سياسية حقيقية من الجانبين، إلى جانب دعم دولي وإقليمي يساهم في تثبيت التهدئة، مشيرة إلى أن المنطقة تقف حاليًا على مفترق طرق بين الاستقرار والتصعيد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.