مصر في قلب المفاوضات.. نزار هاني يشيد بالتحرك المؤثر|فيديو
أكد نزار هاني، وزير الزراعة اللبناني، أن مجموعة من المعطيات الميدانية والسياسية أسهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، مشيرًا إلى أن تصاعد الاعتداءات واتساع نطاقها كان من أبرز العوامل التي سرعت الوصول إلى هذا الاتفاق.
تصاعد الاعتداءات.. رقعة الاستهداف
أوضح نزار هاني، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على مناطق محددة، بل امتدت لتشمل العاصمة بيروت ومناطق واسعة من البلاد، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير، وأن هذا التوسع في العمليات العسكرية ساهم في زيادة أعداد الضحايا بشكل يومي، إلى جانب ارتفاع كبير في أعداد الجرحى، ما وضع المنظومة الصحية اللبنانية تحت ضغط غير مسبوق.
لفت وزير الزراعة اللبناني، إلى أن لبنان يخسر يوميًا عشرات بل مئات الضحايا نتيجة استمرار العمليات العسكرية، مؤكدًا أن المستشفيات باتت ممتلئة بالجرحى الذين أصيبوا جراء القصف والاشتباكات، وأن القطاع الصحي يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين، في ظل نقص الإمكانيات والضغط المستمر على الكوادر الطبية، وهو ما زاد من خطورة الأوضاع الإنسانية في البلاد.
تعاطف دولي.. دور دبلوماسي
وأكد نزار هاني، أن هذا التصعيد الإنساني والعسكري أدى إلى حالة من التعاطف الدولي الواسع تجاه لبنان، ما انعكس في اتصالات وتحركات دبلوماسية مكثفة من عدد من الدول الصديقة، وأن من أبرز هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ومصر، التي لعبت دورًا مهمًا في دعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار وتهدئة الأوضاع على الأرض.
شدد وزير الزراعة اللبناني، على أن مصر كان لها دور أساسي ومحوري في دعم مسار المفاوضات، والمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما ساعد في الوصول إلى صيغة اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، وأن هذا الدور يعكس ثقل القاهرة السياسي والدبلوماسي في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، وقدرتها على دعم الاستقرار في المنطقة عبر أدوات الحوار والتنسيق الدولي.
تطلعات لبنانية.. استكمال التهدئة
أعرب نزار هاني، عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تقدمًا في مسار المفاوضات، بما يفتح الطريق أمام الوصول إلى اتفاقات أكثر استدامة، تلبي تطلعات الشعب اللبناني وتضع حدًا للتصعيد المستمر، وأن المرحلة الحالية يجب أن تكون بداية لمسار سياسي أوسع يهدف إلى تثبيت التهدئة وتحويلها إلى استقرار دائم، بعيدًا عن الحلول المؤقتة.
شدد وزير الزراعة اللبناني، على أن المطلب الأساسي للبنانيين في هذه المرحلة يتمثل في استعادة السيطرة على الأراضي، وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم التي نزحوا منها بسبب الحرب، وأن هذا الهدف يرتبط أيضًا بضرورة أن يتولى الجيش اللبناني مسؤولية إدارة وتأمين هذه المناطق بشكل كامل، بما يضمن حماية المدنيين واستعادة الاستقرار.

مرحلة جديدة.. الاستقرار
واختتم نزار هاني، بالتأكيد على أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، وأن نجاح هذه الجهود يعتمد على استمرار الدعم الدولي، والتزام جميع الأطراف بالتهدئة، بما يمهد الطريق لمرحلة إعادة إعمار واستعادة الحياة الطبيعية في البلاد.
- قرار
- أسهم
- الدول
- الحرب
- الحوار
- حرب
- المملكة
- المملكة العربية السعودية
- محور
- الكوادر الطبية
- المنظومة الصحية
- لولايات المتحدة
- نتيجه
- المفاوضات
- الشعب
- العرب
- بيرو
- العاصمة
- الدبلوم
- لزراعة
- اللبناني
- العمل
- ضحايا
- بيروت
- طرة
- قناة
- زياد
- قناة القاهرة الإخبارية
- المستشفى
- مستشفى
- الاستقرار
- زايد
- كمال
- سعودي
- عربية
- اشتباكات
- ساسي
- فتح
- سكر
- المستشفيات
- الدعم
- الأخبار
- قنا
- العربية
- المحل
- دعم
- المصابين
- طلاق
- وقف إطلاق النار
- المتحدة
- حوار
- اللبنانية
- وزير الزراعة
- الولايات المتحدة
- الإنسان
- الزراعة
- القاهرة
- مصر
- فاو
- السعودية
- القطاع الصحي


