خبير: النفط مرشح لتقلبات غير مسبوقة مع غلق مضيق هرمز|فيديو
قال أحمد جمال، الخبير الاقتصادي، إن الأسواق العالمية تشهد حاليًا حالة من إعادة التسعير العنيف للسلع الاستراتيجية وأبرزها النفط المرشح لتقلبات بسبب غلق مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية حول العالم، وأن هذا الوضع دفع أسعار الذهب لتسجيل مستويات تاريخية قرب 5000 دولار للأوقية، فيما بقي النفط عند مستويات فوق 100 دولار للبرميل، في ظل المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات واستقرار الأسواق.
النفط.. مضيق هرمز
وأشار الخبير الاقتصادي، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج "أرقام وأسواق" على قناة ازهري، إلى أن هذه التقلبات ليست عشوائية، بل تعكس تحولات في التوازنات الاقتصادية العالمية، حيث يسعى المستثمرون إلى حماية أصولهم من المخاطر الناتجة عن التوترات والصراعات المتزايدة، ما يجعل السلع كالمعدن الأصفر والنفط أكثر حساسية لأي تطورات سياسية أو اقتصادية.
أوضح أحمد جمال، أن صعود أسعار الذهب مدفوع بزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن أمام مخاطر التضخم العالمي وتنامي المخاوف من اتساع رقعة الصراعات، فضًلا عن أن المستثمرين والمؤسسات الكبرى يرون في المعدن الأصفر وسيلة للحفاظ على قيمة أصولهم، خاصة في ظل تذبذب الأسواق المالية العالمية، وأن الذهب قد يواصل التحرك العرضي المائل للصعود خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الضغوط التضخمية أو اتجهت البنوك المركزية لتثبيت أسعار الفائدة، مما يعزز بقاء المعدن عند مستويات مرتفعة نسبيًا مقارنة بالفترات الماضية.
النفط وعلاوة المخاطر المرتبطة
فيما يتعلق بالنفط، أشار الخبير الاقتصادي، إلى أن الأسعار الحالية تعكس ما يُعرف بـ "علاوة المخاطر"، المرتبطة بمخاوف تعطل الإمدادات، خصوصًا عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى موجات ارتفاع جديدة قصيرة المدى، وأن هذه الارتفاعات قد تكون مؤقتة، مدعومة بعوامل نفسية وسوقية، نظرًا لوجود مخزونات عالمية كافية قادرة على امتصاص أي نقص مؤقت في الإمدادات، ما قد يحد من استمرار الصعود الحاد على المدى الطويل.

واختتم الخبير أحمد جمال، بالتشديد على أن المستثمرين يتعاملون حاليًا مع سيناريوهين متوازيين: الأول استمرار التوترات بما يدعم أسعار السلع، والثاني عودة الهدوء مما قد يدفع الأسعار لتصحيح هبوطي، وأن تنويع المحافظ الاستثمارية والتحوط في هذه المرحلة يعد ضرورة لمواجهة المخاطر المحتملة، إذ أن الذهب سيظل الرابح الأكبر في أوقات عدم اليقين، بينما يبقى النفط الأكثر حساسية لأي تطورات جيوسياسية مفاجئة، ما يجعله عرضة لتقلبات حادة خلال الفترة المقبلة، ويستدعي متابعة دقيقة للسوق العالمي.
- أحمد جمال
- مضيق هرمز
- درة
- قناة
- المركزى
- حول العالم
- ساسي
- الاقتصاد
- مالى
- أسعار الذهب
- التضخم
- المالية
- نفط
- الاسواق العالمية
- المستثمرون
- البنوك المركزية
- البنوك المركزي
- السلع
- الراب
- الخبير الاقتصادي
- المستثمرين
- تضخم
- المستثمر
- استثمار
- المخاطر
- النفط
- التضخم العالمي
- عدن
- الذهب
- البنوك
- الضغوط التضخمية
- زيادة
- تصريحات
- التوازن
- مستثمر
- المؤسسات
- التوترات الجيوسياسية
- أوقية
- مواجهة
- تصاعد التوترات الجيوسياسية
- لتوترات الجيوسياسية


