السبت 14 مارس 2026 الموافق 25 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

خبير: التطورات العسكرية في المنطقة تهدد الاقتصاد العالمي|فيديو

التوتر العسكري بالمنطقة
التوتر العسكري بالمنطقة

أكد علي حمودي، الخبير الاقتصادي أن التطورات العسكرية في المنطقة أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بصورة ملحوظة، محذرًا من أن هذه الارتفاعات قد تحمل تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، وأن أي تصعيد إضافي في المنطقة سيؤثر على الأسواق العالمية، ويزيد من حدة الضغوط الاقتصادية على الدول المستهلكة للطاقة، بما في ذلك الدول الأوروبية والآسيوية.

التطورات العسكرية.. الصراعات الإقليمية 

أشار علي حمودي، خلال حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الأزمة العسكرية الراهنة تتسبب في تقلبات حادة بأسعار النفط، مما يهدد استقرار الاقتصاد العالمي، فضًلا عن أن استمرار التوترات يؤدي إلى حالة من عدم اليقين في الأسواق، وهو ما يدفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة، ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مستمر.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن الولايات المتحدة لم تحقق أي تقدم حقيقي في مواجهة إيران، مستذكرًا تجربتها الطويلة في أفغانستان، حيث أنفقت نحو 3 تريليونات دولار خلال 20 عامًا، قبل أن تنسحب، لتعود حركة طالبان إلى الحكم فورًا، وأن هذه التجارب التاريخية تعكس محدودية قدرة القوة العسكرية على فرض الاستقرار في المنطقة، وضرورة البحث عن حلول سياسية ودبلوماسية لتجنب الأزمات الاقتصادية العالمية.

التحذيرات من ركود اقتصادي 

وأضاف علي حمودي، أن السياسات الأمريكية الحالية، خاصة فيما يتعلق بالصراع مع إيران وإسرائيل، أدخلت المنطقة في أزمة اقتصادية عميقة، محذرًا من أن استمرار هذه الحرب قد يقود العالم إلى حالة كساد وركود اقتصادي واسع النطاق، وأن تأثير هذه الأزمة لن يقتصر على الولايات المتحدة وحدها، بل سيمتد إلى أوروبا والدول المتقدمة الأخرى، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر بشكل مباشر على الصناعات والخدمات ويزيد من تكلفة المعيشة للمواطنين.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن الأسواق العالمية تتأثر أيضًا بالتوترات العسكرية على الصعيد النفطي، حيث يؤدي نقص الإمدادات إلى زيادة أسعار الوقود والمواد الأساسية، وهو ما ينعكس سلبًا على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي، مشددًا على أن الحلول الاقتصادية والسياسية يجب أن تكون متزامنة، مع ضرورة العمل على تهدئة التوترات الإقليمية لتجنب أزمات أعمق في المستقبل.

التوتر العسكري بالمنطقة 

الحاجة إلى استراتيجيات اقتصادية 

واختتم الخبير علي حمودي، بالتأكيد على أهمية وضع استراتيجيات متكاملة لمواجهة تداعيات الأزمات العسكرية على الاقتصاد العالمي، مشددًا على ضرورة التنسيق الدولي للحد من آثار هذه النزاعات على أسواق الطاقة، وتحقيق استقرار اقتصادي عالمي، مشددًا على أن التخطيط الاستراتيجي السليم، إلى جانب الدبلوماسية الفاعلة، يمكن أن يخفف من المخاطر الاقتصادية ويؤمن مسارًا مستدامًا للنمو العالمي في مواجهة أي صراعات مستقبلية.