عبد الرحيم علي: تصعيد أمريكي إسرائيلي ضد إيران يهدد الشرق الأوسط| فيديو
أكد الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، أن المنطقة دخلت مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، بعدما انتقلت من سياسة إدارة التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى مرحلة كسر كل السقوف السياسية والعسكرية، مشيرًا إلى أن ما يحدث حاليًا يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة الصراع الإقليمي، حيث قدّم قراءة تحليلية للمشهد المتسارع في المنطقة، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تعيد رسم خريطة التوازنات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
استهداف بنية النظام الإيراني
أوضح رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، خلال لقائه على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة ضد إيران لم تعد تندرج في إطار الردع النووي أو تحجيم القدرات الصاروخية الباليستية فقط، بل تجاوزت ذلك إلى استهداف مباشر لبنية النظام الإيراني ومفاصل قوته الأساسية.
وأشار عبد الرحيم علي، إلى أن الحديث لم يعد يدور حول تحجيم برنامج أو احتواء نفوذ، وإنما حول كسر الإرادة السياسية للنظام من الداخل، بل وطرح سيناريوهات تتعلق بإسقاطه أو إعادة تشكيله، وهو ما يعكس انتقال الصراع من مستوى الاحتواء إلى مستوى المواجهة المفتوحة، وأن استهداف قيادات بارزة داخل الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية يمثل مؤشرًا بالغ الخطورة، إذ يعكس نية واضحة لضرب مراكز صناعة القرار العسكري والأمني داخل الدولة الإيرانية.
رسائل تتجاوز الخطوط الحمراء
ولفت عبد الرحيم علي، إلى أن تداول أنباء بشأن استهداف شخصيات في الصف الأول من القيادة الإيرانية، بل والحديث عن محاولات طالت المرشد الإيراني علي خامنئي، يضع المنطقة أمام مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، وأن مجرد طرح هذا السيناريو في الخطاب الإعلامي والسياسي يكشف عن تغير جذري في قواعد الاشتباك، حيث لم تعد هناك خطوط حمراء واضحة كما كان الحال في السنوات الماضية، بل أصبح الصراع مفتوحًا على احتمالات متعددة.
واعتبر عبد الرحيم علي، أن هذا التحول يعكس رغبة في إعادة تشكيل المشهد الإيراني بالكامل، وليس فقط تعديل سلوك سياسي أو عسكري، وأن دخول هذه الدول في دائرة التوتر المباشر قد يدفع المنطقة إلى مواجهة متعددة الأطراف، تتجاوز الإطار الثنائي بين طهران وواشنطن أو تل أبيب.
توسيع دائرة المواجهة
وفي المقابل، أشار عبد الرحيم علي، إلى أن إيران دخلت ما وصفه بمرحلة “الجنون الحقيقي”، معتبرًا أن توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولًا في الخليج العربي يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير محسوب العواقب، وأن طهران تبرر عملياتها بأنها تستهدف قواعد عسكرية أمريكية، إلا أن الضربات طالت عمق دول مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية والكويت والبحرين وقطر، ما ينذر بتوسيع رقعة الصراع إقليميًا.
وحذر رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، من أن أخطر ما في المرحلة الراهنة هو احتمال الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة، خاصة مع تصاعد الخطاب العسكري والسياسي من جميع الأطراف، وكسر الخطوط الحمراء التي كانت تضبط إيقاع المواجهة، وأن استمرار هذا النهج قد يفتح الباب أمام سيناريوهات يصعب احتواؤها دبلوماسيًا، ويضع الشرق الأوسط أمام تحولات استراتيجية كبرى ستعيد رسم موازين القوى خلال الفترة المقبلة.

الخطاب العسكري والسياسي
واختتم الدكتور عبد عبد الرحيم علي، بالتأكيد على أن المنطقة تقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، حيث قد تحدد القرارات المتخذة في هذه اللحظة شكل النظام الإقليمي لعقود قادمة، في ظل مشهد يتسم بدرجة عالية من التعقيد والتشابك.
- الخطوط الحمراء
- وزارة الدفاع
- العرب
- النظام الايراني
- القدرات
- أمريكى
- الأخبار
- باريس
- الولايات المتحدة
- الحرس الثوري
- الشرق الأوسط
- القاهرة
- طهران
- أرز
- توت
- الإسراء
- لولايات المتحدة
- مؤشر
- المتحدة
- مصر
- واشنطن
- ايران
- إسرائيل
- الدكتور
- الردع النووي
- القاهرة الإخبارية
- إسرائيل وإيران
- صعيد
- الاستراتيجية
- التوازن
- الدفاع
- الدول
- رسائل
- علي
- الصراع
- الضربات الإسرائيلية
- مواجهة
- الولايات المتحدة وإسرائيل
- طهران وواشنطن
- تشكيلة


