السبت 14 فبراير 2026 الموافق 26 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

وسط تعقيدات دبلوماسية.. الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن هجوم طويل ضد إيران| عاجل

الرئيس نيوز

قالت وكالة رويترز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة لعدة أسابيع ضد إيران إذا أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا بالهجوم، في ما قد يتحول إلى صراع يوصف بأنه الأخطر في تاريخ المواجهات بين البلدين.

تحركات دبلوماسية ومفاوضات قريبة

تأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني يوم الثلاثاء المقبل في جنيف، بوساطة سلطنة عمان.
وحذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن التوصل لاتفاق مع طهران يظل أمرًا بالغ الصعوبة، رغم تفضيل ترامب للمسار الدبلوماسي.

تعزيز الحشود العسكرية في المنطقة

في الوقت نفسه، عزز ترامب الحشود العسكرية في الشرق الأوسط، حيث أعلنت وزارة الحرب الأمريكية البنتاجون عن إرسال حاملة طائرات إضافية، مع آلاف الجنود وطائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية.

وفي خطاب ألقاه أمام القوات الأمريكية في كارولينا الشمالية، ألمح ترامب إلى إمكانية "تغيير النظام" في إيران، مشيرًا إلى وجود أشخاص مؤهلين لتولي السلطة دون تسميتهم، وناقدًا سياسة الحوار السابقة التي استمرت 47 عامًا.

ورغم عدم وجود قرار بإرسال قوات برية، تشير التحركات العسكرية الحالية إلى الاعتماد على الضربات الجوية والبحرية، مع احتمال الاستعانة بقوات العمليات الخاصة، كما حدث في عمليات سابقة مثل القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

خطة هجومية أكثر تعقيدًا ورد إيراني محتمل

أكد المسؤولون الأمريكيون أن الهجوم المحتمل أكثر تعقيدًا من عمليات سابقة، وقد يشمل منشآت الدولة والأمن الإيرانية. وفي المقابل، تتوقع واشنطن ردًا إيرانيًا انتقاميًا قد يطال قواعدها في الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا، ما يزيد من خطر نشوب صراع إقليمي شامل.

موقف إسرائيل وطهران

التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترامب في واشنطن، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن العناصر الحيوية لإسرائيل، بما في ذلك البرنامج النووي والصاروخي الإيراني وتقييد مداها.
في المقابل، أعربت طهران عن استعدادها لمناقشة قيود نووية مقابل رفع العقوبات، لكنها رفضت ربط المفاوضات ببرنامجها الصاروخي، فيما حذر الحرس الثوري الإيراني من رد مزلزل على أي استهداف للأراضي الإيرانية.