الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق 23 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

خطة أمريكية جديدة لـ غزة: سلاح حماس مقابل إعادة الإعمار وقوة استقرار دولية

الرئيس نيوز

زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مصادر مطلعة، الثلاثاء، أخبرتها أن مسودة خطة أميركية بشأن غزة تطالب حركة حماس بتسليم جميع الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح للحركة بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة في البداية على الأقل.

وقالت الصحيفة إن من غير المرجح أن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع قبل أن تُلقي حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى أسلحتها. وذكرت أن فريقًا بقيادة أميركية، يضم جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمسؤول الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، يعتزم عرض المسودة على حماس في غضون أسابيع.

وحذر المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة الأميركية، ومن بينهم دبلوماسي من المنطقة، ومصادر مطلعة على الخطة، من أن التفاصيل قابلة للتغيير، وأن مسودات مختلفة قد تظهر لاحقًا. وذكرت "نيويورك تايمز" أن المسودة تبدو مبنية على مبادئ نوقشت علنًا من قبل؛ إذ قدم كوشنر الشهر الماضي عرضًا في دافوس بسويسرا تناول الخطوات التالية لنزع سلاح غزة، مشيرًا إلى أن الأسلحة الثقيلة ستخرج من الخدمة، وستسجل الأسلحة الشخصية وتخرج من الخدمة مع تولي إدارة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في القطاع.

وتشمل الخطوات التالية لخطة السلام نشر قوة استقرار دولية في غزة، وبدء إعادة إعمار واسعة النطاق، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية.

في سياق ذي صلة، ذكرت تقارير صحفية أن نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بقبول خطة تهجير سكان غزة، وذلك خلال الاجتماع المرتقب بينهما اليوم الأربعاء. وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية إنه عقب رفض حماس نزع سلاحها، ومن أجل منع تجدد الحرب، قد يناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب غدًا إمكانية الهجرة الجماعية من غزة.

وأضافت أن الرئيس ترامب طرح الفكرة قبل عام، فور عودته إلى البيت الأبيض. وقد عارضتها الدول العربية بشدة، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استبعادها فعليًا. إضافة إلى ذلك، كان الالتزام بالسماح لسكان غزة بالعيش برفاهية في غزة جزءًا هامًا من الخطة العربية المكونة من عشرين بندًا.

وقالت الصحيفة إنه مع ذلك، ونظرًا للصعوبات المذكورة آنفًا التي تعترض سبيل تنفيذ الخطة، وكأداة ضغط على حماس، عادت فكرة فتح أبواب قطاع غزة إلى الظهور مجددًا. ومن الاعتبارات الأخرى التي تدعم هذا الحل أنه سيمنع إسرائيل من تجدد الحرب.

وأكدت أن ترامب أيد مرارًا وتكرارًا مطلب نزع سلاح حماس، والآن قد يعيد طرح فكرة الهجرة لتحقيق هذا الهدف.

وأكدت حماس أكثر من مرة أنها لن تسلم سلاحها ما دام الاحتلال باقٍ في فلسطين، لكنها تقبل بمقاربات عديدة بشأن السلاح مثل التجميد والهدن طويلة الأمد. وقالت الحركة إنها ستسلم سلاحها في حالة واحدة فقط، وهي إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.