الخميس 29 يناير 2026 الموافق 10 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
مقالات

د. حسام البحيري يكتب: دور الذكاء الاصطناعي في معالجة التحديات بالقطاع الزراعي

الرئيس نيوز

يلعب الذكاء الاصطناعي (AI) دورًا حيويًا في معالجة التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الزراعي، مثل نقص الموارد المائية، والتغيرات المناخية، والآفات والأمراض النباتية، ونقص العمالة. 

من خلال توفير رؤى قائمة على البيانات، تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي المزارعين على اتخاذ قرارات مستنيرة لتحسين الكفاءة والاستدامة وزيادة المحاصيل. 

  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي الرئيسية في الزراعة
  • الزراعة الدقيقة وإدارة الموارد: تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي بيانات من أجهزة استشعار التربة، وصور الأقمار الصناعية، والطائرات بدون طيار لتحديد الاحتياجات الدقيقة للمحاصيل من المياه والأسمدة والمبيدات. هذا يساعد في:
  • تقليل الهدر: تطبيق الموارد فقط عند الحاجة يقلل من استخدام المياه والأسمدة الكيماوية، مما يقلل التكاليف والأثر البيئي.
  • تحسين جودة التربة: تحليل محتوى التربة يساعد المزارعين على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن التسميد وتناوب المحاصيل.
  • مراقبة المحاصيل والكشف المبكر عن المشاكل:
    • الكشف عن الأمراض والآفات: يمكن لخوارزميات التعلم الآلي تحليل الصور عالية الدقة للنباتات لتحديد علامات الإجهاد أو المرض أو الإصابة بالآفات في مراحل مبكرة جدًا، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب.
    • مكافحة الحشائش: تستخدم الروبوتات والآلات المزودة بالذكاء الاصطناعي رؤية حاسوبية للتعرف على الحشائش الضارة ورشها بدقة، مما يقلل الحاجة إلى مبيدات أعشاب واسعة النطاق.
  • التنبؤ وتحسين الإنتاجية:
    • تحليل تنبؤي: يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي تحليل البيانات التاريخية وظروف الطقس والتغيرات المناخية للتنبؤ بأنماط المناخ المستقبلية، وأفضل أوقات الزراعة والحصاد، وتقدير غلة المحاصيل.
    • تطوير أصناف جديدة: يُستخدم الذكاء الاصطناعي في الأبحاث للمساعدة في استحداث أصناف جديدة من المحاصيل المقاومة لتغير المناخ.
  • الأتمتة والروبوتات:
    • أتمتة المهام: تُستخدم الروبوتات والآلات الزراعية المستقلة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام مثل الزراعة، والري، والحصاد، وفرز وتصنيف المحاصيل.
    • تعويض نقص العمالة: تساعد الأتمتة في مواجهة تحديات نقص العمالة في القطاع الزراعي.

لذلك يمكننا القول بأن الذكاء الاصطناعي يعمل كأداة حيوية لتمكين المزارعين من تحويل البيانات الضخمة إلى رؤى عملية، مما يؤدي إلى زراعة أكثر ذكاءً وكفاءة واستدامة وقدرة على التكيف مع التحديات العالمية. 

يلعب الذكاء الاصطناعي (AI) دورًا محوريًا في معالجة التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الزراعي من خلال تعزيز مفهوم الزراعة الدقيقة وزيادة الكفاءة والإنتاجية.

  • تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الزراعة

تساهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في جوانب متعددة من العمليات الزراعية، وتشمل الأدوار الرئيسية ما يلي:

  • تحسين إدارة الموارد المائية والتسميد:
    • تساعد أنظمة الري الذكية في توفير المياه عن طريق تحليل بيانات التربة والمناخ واحتياجات المحاصيل لتحديد كميات ومواعيد الري المثلى، مما يقلل من هدر المياه والتكاليف.
    • يساهم تحليل التربة الرقمي في تحديد المتطلبات الدقيقة للمغذيات والأسمدة، وبالتالي تحسين استخدامها وتقليل الاستخدام المفرط للمواد الكيميائية.
  • مراقبة صحة المحاصيل والآفات
  • يتم استخدام الرؤية الحاسوبية (Computer Vision) بالتعاون مع الكاميرات وأجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار لمراقبة صحة النباتات والكشف المبكر عن الأمراض والآفات والأعشاب الضارة وتصنيفها.
  • هذا الكشف المبكر يسمح بتدخلات مستهدفة وفي الوقت المناسب، مما يقلل بشكل كبير من خسائر المحاصيل ويخفض كمية المبيدات المستخدمة.
    • يعمل الذكاء الاصطناعي على تحليل بيانات الطقس والتربة التاريخية والمستمرة لتحسين التنبؤات المناخية، مما يساعد المزارعين في التخطيط الفعال لمواسم الزراعة وتحديد الأوقات المثلى للزراعة والحصاد.
    • يساعد التنبؤ بالمحاصيل في اتخاذ قرارات أفضل حول التسويق والتخزين.
    • يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تساهم في أتمتة مهام مثل الحصاد وتتبع ومراقبة الثروة الحيوانية، مما يعزز السلامة ويُحسن إدارة القطيع.
    • يقلل تحسين جدولة العمليات الزراعية وصيانة المعدات من التكاليف التشغيلية.
  • التنبؤ والتخطيط
  • أتمتة العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية

وبشكل عام، يعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل الزراعة التقليدية إلى زراعة ذكية ورقمية، بهدف زيادة الإنتاجية وتحسين الجودة وضمان الاستدامة البيئية.