الأربعاء 24 يوليه 2024 الموافق 18 محرم 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل

"ذا ميرور": ميلانيا ستكسر التقاليد ولن تعيش في البيت الأبيض إذا أصبح ترامب رئيسًا

أرشيفية
أرشيفية

نقلت صحيفة "ذا ميرور" عن خبراء قولهم إن ميلانيا ترامب من المحتمل أن تكسر التقاليد الممتدة طوال قرون، ومن المحتمل أن تقرر عدم العيش في البيت الأبيض إذا أصبح زوجها رئيسًا للولايات المتحدة وبالفعل؛ تقضي معظم وقتها في مارالاجو في بالم بيتش أو فلوريدا أو مدينة نيويورك، حيث يدرس ابنها بارون البالغ من العمر 18 عامًا في جامعة نيويورك بعد تخرجه من المدرسة الثانوية قبل أسابيع، وبينما يتقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، يرسم محللون سيناريوهات لما سيكون عليه دور زوجته ميلانيا، كسيدة أولى.

وتوقع المراقبون أن زوجة ترامب ستعمل سيدة أولى بدوام جزئي، بل وربما لن تظهر في واشنطن العاصمة على الإطلاق وعلى عكس عائلة الرئيس جو بايدن، المرشح الديمقراطي، والرئيس السابق باراك أوباما، تجنبت عائلة ترامب إلى حد كبير الوجود في واشنطن وخلال الولاية الأولى للرئيس الجمهوري كانت ميلانيا منعزلة بشكل غير معتاد بالنسبة للسيدة الأولى وفقا لما ذكره موقع "أكسيوس" الأمريكي.

ورجحت مجلة أكسيوس الأمريكية أنه في حالة فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل فإن ميلانيا ستتنقل بين "بالم بيتش" حيث أمضت السنوات الأربع الماضية، ووفقا للمجلة، فإن ميلانيا ربما لن تحضر إلى البيت الأبيض إلا في المناسبات الاحتفالية فقط مثل حفلات العشاء الرسمية أو المناسبات الخاصة.

من جانبها، قالت ماري جوردان، المحرر المساعد بصحيفة واشنطن بوست والتي ألفت كتابا عن السيدة الأولى السابقة إن "ميلانيا تفعل ما تريده" واعتبرت أن هذا الأمر هو ما يجعلها "تتميز في التاريخ عن أي سيدة أولى أخرى"، ومنذ مغادرة ترامب للبيت الأبيض في يناير 2021، لا تزال رؤية ميلانيا نادرة فغابت عن حملات زوجها الانتخابية وتعليقا على ذلك، أقر الرئيس السابق في فبراير الماضي بطبيعة زوجته الخاصة لكنه قال "إنها تريد أن ترى هذا البلد ناجحًا حقًا.. إنها تحب هذا البلد".

وقالت كيت أندرسن بروير، التي ألفت عدة كتب عن البيت الأبيض والسيدات الأوائل "إن ميلانيا تنأى بنفسها أكثر عن زوجها وعن المشهد السياسي الاجتماعي في واشنطن" وأضافت "أعني أنها كانت تكره بوضوح وجودها في واشنطن، ومع ذلك فهناك إجماع على أنه في حال فوز ترامب بولاية ثانية فإن ميلانيا ستضمن أن يكون لديها طاقم عمل "أكبر وأفضل وأكثر تأهيلا" على حسب تعبير ماري جوردان.

وخلال الفترة التي قضتها ميلانيا في البيت الأبيض كان لديها عدد قليل من الموظفين على نحو غير معتاد، وقالت جوردان "الآن بعد أن رأت كيف يتم ذلك، ستكون أكثر حكمة وستكون أكثر تطلبًا بشأن ما يجب أن يحصل عليه مكتب السيدة الأولى".