الإثنين 02 فبراير 2026 الموافق 14 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بعد فتح معبر رفح.. أسرة فلسطينية تروي رحلة العلاج في مصر: «فرحة وأمل»|فيديو

الطفل الفلسطيني
الطفل الفلسطيني

في مشهد إنساني مؤثر، أجرت قناة إكسترا نيوز لقاءً خاصًا مع إحدى الأسر الفلسطينية التي نجحت في عبور معبر رفح إلى الأراضي المصرية، عقب إعادة فتحه، وذلك لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، في خطوة تعكس الدور الإنساني والتاريخي الذي تلعبه مصر دعمًا للأشقاء الفلسطينيين، وجاء اللقاء ليكشف جانبًا من المعاناة اليومية التي عاشتها الأسر الفلسطينية داخل قطاع غزة، قبل أن يمنحهم فتح المعبر نافذة جديدة للأمل في العلاج والحياة، خاصة في ظل التدهور الحاد بالقطاع الصحي داخل القطاع نتيجة الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة.

مشاعر طفولية صادقة 

وخلال اللقاء، عبّر أحد الأطفال المرافقين لشقيقه المريض عن سعادته الغامرة بوجوده على الأراضي المصرية، مؤكدًا أنه يشعر بالأمان والاطمئنان منذ لحظة العبور، حيث قال، ببراءة صادقة، إنه يتمنى الشفاء العاجل لشقيقه الذي سيخضع للعلاج داخل أحد المستشفيات المصرية، معبرًا عن أمله في العودة إلى غزة وقد تحسنت حالته الصحية، بعد رحلة علاج طال انتظارها، وأن مجرد الوصول إلى مصر مثّل لحظة فارقة بالنسبة له ولأسرته، بعد معاناة طويلة مع نقص الدواء وصعوبة تلقي الرعاية الطبية المناسبة داخل القطاع.

وسلط الطفل الفلسطيني، اللقاء الضوء على حجم التحديات التي تواجه المرضى الفلسطينيين داخل قطاع غزة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الإمكانيات الطبية والأجهزة الحديثة، إلى جانب صعوبة توفير الأدوية اللازمة للحالات الحرجة، وأن رحلة العلاج داخل غزة كانت شبه مستحيلة، في ظل الضغط الكبير على المستشفيات، ما جعل فتح معبر رفح بمثابة طوق نجاة حقيقي للمرضى والمصابين، خاصة الأطفال وكبار السن.

مصر ودورها الإنساني 

ويأتي استقبال الأسر الفلسطينية والمرضى داخل مصر في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم الشعب الفلسطيني، سواء عبر فتح معبر رفح لعبور المرضى والمصابين، أو من خلال تقديم الرعاية الطبية داخل المستشفيات الحكومية والمتخصصة، وأن المستشفيات المصرية رفعت درجة الاستعداد لاستقبال الحالات القادمة من غزة، مع توفير أطقم طبية متخصصة لضمان تقديم أفضل خدمة علاجية ممكنة، بما يخفف من معاناة المرضى وأسرهم.

وحمل اللقاء رسالة إنسانية مؤثرة، مفادها أن الدعم المصري لا يقتصر على الجوانب السياسية أو الدبلوماسية فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الإنساني والاجتماعي، خاصة في أوقات الأزمات، ويعكس فتح معبر رفح واستقبال المرضى الفلسطينيين داخل مصر، التزامًا ثابتًا بمساندة الشعب الفلسطيني، وترسيخًا لقيم التضامن العربي، في وقت يحتاج فيه الملايين داخل غزة إلى الدعم والمساندة.

الأسرة الفلسطينية

أمل جديد في رحلة العلاج

واختتمت الأسرة الفلسطينية، بالتأكيد على امتنانها الكبير لمصر قيادةً وشعبًا، معبرة عن أملها في أن تكون رحلة العلاج بداية جديدة لحياة أفضل، بعيدًا عن الألم والمعاناة، في انتظار يوم يعود فيه الاستقرار والهدوء إلى قطاع غزة.