سموتريتش: المرحلة الثانية في غزة تستهدف تفكيك قدرات حماس عسكريًا ومدنيًا
ادعى وزير المالية الإسرائيلي، تسلئيل سموتريتش، أن "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيصدر قريبًا إنذارًا نهائيًا لحركة حماس، يمنحها مهلة شهرين لنزع سلاحها بالكامل.
وقال سموتريتش، خلال تصريحات له في إحدى المستوطنات بالضفة الغربية، إن المرحلة الثانية من العملية العسكرية تهدف إلى تفكيك قدرات الحركة، مؤكدًا: "لن تكون هناك حماس في غزة، لا عسكريًا ولا مدنيًا ولا حكوميًا".
السيطرة العسكرية وخروقات وقف إطلاق النار
وأشار سموتريتش إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة ويتحكم بكل ما يدخل إليه، زاعمًا أن الاشتباكات مستمرة رغم ذلك، وأن المستفيد الرئيس من الفترة الانتقالية الحالية هي حركة حماس.
وتأتي هذه التصريحات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، في يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تشمل انسحابًا إضافيًا للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار.
خسائر بشرية كبيرة ودمار مستمر
منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، سجلت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.
ويتزامن ذلك مع العدوان المستمر الذي بدأ في 8 أكتوبر 2023 واستمر عامين، مخلفًا أكثر من 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في غزة.
أهداف المرحلة الثانية وإعادة الإعمار
تشمل المرحلة الثانية من الاتفاق التركيز على نزع سلاح حركة حماس وتهيئة بيئة مناسبة لإعادة إعمار القطاع، والتي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وأكد سموتريتش أن إسرائيل لن تنهي الحرب إلا بعد تحقيق أهدافها الكاملة، مضيفًا أن مجلس السلام الأمريكي سيصدر قريبًا تعليماته النهائية لحماس لتنفيذ تلك الخطوات.
تأسس مجلس السلام الأمريكي في 15 يناير الماضي بإشراف الرئيس ترامب، وتم توقيع ميثاقه رسميًا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، بهدف متابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وتهيئة المرحلة الانتقالية لإعادة إعمار غزة.





