< «كنت بدافع عن نفسي»|فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية يثير الجدل..تفاصيل بالكامل
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«كنت بدافع عن نفسي»|فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية يثير الجدل..تفاصيل بالكامل

الرئيس نيوز

كشفت السيدة المتهمة في واقعة فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية تفاصيل روايتها للحادث، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إصابة المحامي، وأن ما حدث جاء، بحسب أقوالها، في إطار محاولة للدفاع عن نفسها واستعادة حقيبتها، بعد مشادة بدأت داخل سيارة أجرة وتطورت إلى مطاردة واشتباك.

فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية

وقالت المتهمة في فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية «أنا كنت بدافع عن نفسي.. مكنتش أقصد أعوره»، موضحة أن الخلاف لم يبدأ بالاعتداء على المحامي، وإنما بسبب مقعد داخل سيارة أجرة، قبل أن تتصاعد الأحداث … شاهد من هنــــــــــــــــــــــــــــــــــاااا.

فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية
فيديو واقعة عض أذن محامٍ بالمنوفية

بداية واقعة عض أذن محامي بالمنوفية

روت السيدة أنها كانت في طريقها إلى عملها صباحًا، حيث تعمل في مجزر للدواجن، وكانت تستعد لاستقلال سيارة متجهة إلى بنها، مشيرة إلى أنها منفصلة منذ 15 عامًا وتعول ابنها.

وأضافت أنها شاهدت زوجة المحامي قبل الواقعة بيوم، ولم تكن هناك خلافات سابقة بينهما، موضحة أن أهالي قريتها اعتادوا الانتظار على الطريق واستقلال السيارات المتجهة إلى وجهاتهم.

وبحسب روايتها، اتفقت مع عدد من السيدات على استقلال سيارة أجرة إلى بنها، إلا أن زوجة المحامي رفضت في البداية فكرة استقلال سيارة مشتركة، قبل أن تصل سيارة ويستقلها عدد من الركاب.

وأوضحت أن السيارة كانت تضم مقعدين فقط، فجلست هي، بينما جلست زوجة المحامي وسيدة مسنة معها، قبل أن تتوقف السيارة في بداية الطريق لإنزالهم، تمهيدًا لاستقلال وسيلة أخرى.

واقعة عض أذن محامي بالمنوفية
واقعة عض أذن محامي بالمنوفية

المتهمة: الخلاف بدأ بسبب مقعد داخل السيارة

وتابعت السيدة أنها أثناء انتظارها شاهدت قريبتها «ملك»، وهي طبيبة، فطلبت منها الصعود إلى السيارة، ووضعت يدها على المقعد تمهيدًا للجلوس، قبل أن تجلس زوجة المحامي على يدها.

وقالت، بحسب روايتها: «قولتلها في واحدة هتقعد جنبي، قالت لي المكان مش بالحجز»، مشيرة إلى أن النقاش احتد بينهما، قبل أن تخبرها زوجة المحامي بأن زوجها محامٍ.

وأضافت أن الخلاف تطور داخل السيارة بعدما أمسكت بها زوجة المحامي وبحقيبتها، وسقط هاتفها على الأرض، موضحة أنها حاولت تخليص نفسها منها، قبل أن تعض يدها، بحسب روايتها، حتى تتركها وتتمكن من المغادرة.

مطاردة بالـ«توك توك» بعد مشاجرة ميكروباص في المنوفية

وقالت المتهمة إنها تركت المكان بعد ذلك واستقلت مركبة «توك توك» لاستكمال طريقها، لكنها فوجئت بالمحامي وزوجته يلاحقانها.

وأشارت إلى أنها طلبت من سائق «التوك توك» الإسراع حتى لا تتطور الأمور، إلا أن المحامي تمكن من اللحاق بها وطلب من السائق التوقف، قبل أن يتجمع عدد من الأشخاص حول الواقعة.

وبحسب روايتها، حاول المحامي الحصول على حقيبتها والمغادرة بها، فلاحقته مطالبة إياه بإعادتها، قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباك بينهما.

وقالت: «هو خبطني في صدري علشان يبعدني، روحت نطيت عليه وقفشته من ورا».

لماذا عضت المتهمة أذن المحامي؟

أوضحت السيدة أنها عضت أذن المحامي، بحسب روايتها، في محاولة لإجباره على ترك حقيبتها، مؤكدة أنها لم تكن تقصد إصابته.

وقالت: «أنا مكنتش أقصد أعوره ولا كان في نيتي حاجة، أنا كنت بدافع عن نفسي».

وأضافت أن عض أذن المحامي حدث أثناء تشبثها به، وأنها لم تكن تتوقع أن تنفصل أذنه بهذه الطريقة، موضحة: «كنت بعضه علشان يسيب الشنطة، ألسعه في ودنه، فودنه جت كلها كأنها لازقة وجت عندي ووقعت».

المتهمة تكشف سبب واقعة الاعتداء على المحامي

واتهمت السيدة المحامي وزوجته، بحسب روايتها، باقتطاع أجزاء من الواقعة وتصويرها بصورة لا تظهر بداية الخلاف، مؤكدة أن ما حدث لم يبدأ باعتدائها عليه، وإنما بدأ بمشادة داخل السيارة ثم تطور بسبب حقيبتها.

وقالت: «هما بيتكلموا على كرسي إيه؟ هو أنا هاخد العربية ملكي؟ الحكاية مش كده خالص»، مؤكدة أن أسلوب زوجة المحامي معها كان، بحسب وصفها، سيئًا، مشيرة إلى أنها لم تكن تريد سوى استعادة حقيبتها والابتعاد عن المكان.

واختتمت السيدة روايتها بالتأكيد على أنها لم تكن تقصد إصابة المحامي، وأنها ترى أنها كانت تدافع عن نفسها خلال المشاجرة، قائلة: «الحمد لله ربنا واقف معايا».