< «أنا أشتريك والعربية باللي فيها».. مشادة بين مصري وعربي بعد حادث تصادم
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«أنا أشتريك والعربية باللي فيها».. مشادة بين مصري وعربي بعد حادث تصادم

مواطن عربي
مواطن عربي

مشادة بين مصري ومواطن عربي بعد حادث تصادم.. تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو، قيل إنه يوثق مشادة كلامية بين مواطن مصري وآخر من إحدى الدول العربية، عقب اصطدام سيارة المواطن العربي بسيارة المصري، وسط حالة من الجدل بسبب الطريقة التي دار بها الحوار بين الطرفين.

وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا، خاصة بعدما ظهر مواطن مصري غاضبًا من وقوع التصادم، مشيرًا إلى وجود أطفال داخل سيارته وقت الحادث، بينما بدا الطرف الآخر هادئًا خلال النقاش، وهو ما دفع كثيرًا من المتابعين إلى التعليق على أسلوب الطرفين في التعامل مع الموقف.

«العربية فيها أطفال».. بداية الخلاف

وبحسب الحوار الظاهر في المقطع المتداول، بدأ مواطن مصري في الاعتراض على اصطدام السيارة بسيارته، متسائلًا عن سبب وقوع الحادث، ومشيرًا إلى أن السيارة كانت تقل أطفالًا، وأن الأمر كان من الممكن أن يؤدي إلى إصابتهم.

ورد المواطن العربي على حديثه بهدوء، معتبرًا أن الحديث عن الأطفال والخطر الذي تعرضوا له لن يغير من إجراءات التعامل مع الحادث، مشيرًا إلى أن الفصل في الواقعة سيكون من خلال المرور.

«روح اتشحتف بعيد عني».. الحوار يتحول إلى مشادة

وتصاعدت حدة الحوار بين الطرفين بعدما رفض المواطن المصري ما اعتبره طريقة مستفزة في الرد، بينما واصل الطرف الآخر حديثه بنبرة هادئة، مطالبًا إياه بعدم الإكثار من الكلام وترك الأمر للجهات المختصة.

وخلال النقاش، قال المواطن المصري للطرف الآخر: «منك لله»، ليرد عليه بطريقة ساخرة، معتبرًا أن الدعاء عليه بأنه «حل المشكلة»، قبل أن يستمر الحوار بينهما على النبرة نفسها.

عربي: «أنا أشتريك والعربية باللي فيها»

وفي الجزء الأكثر تداولًا من الفيديو، قال العربي للمصري، بحسب المقطع المتداول: «أنا أشتريك أنت والعربية باللي فيها»، في عبارة أثارت استياء عدد كبير من المتابعين، الذين اعتبروا أنها تحمل استفزازًا واضحًا للطرف الآخر.

ورد المواطن المصري بالدعاء عليه، قائلًا: «حسبي الله ونعم الوكيل فيك»، قبل أن ينتهي الفيديو دون ظهور ما يفيد بحسم الخلاف أو حصول صاحب السيارة المصرية على تعويض عن الأضرار.

جدل واسع ومطالب بالتحقق من تفاصيل الواقعة

وأشعل المقطع موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت التعليقات بين من انتقد أسلوب المواطن العربي في التعامل مع الحادث، ومن دعا إلى عدم إصدار أحكام اعتمادًا على مقطع قصير لا يعرض بالضرورة جميع تفاصيل الواقعة.

كما طالب متابعون بضرورة معرفة ملابسات التصادم، وما إذا كان قد تم تحرير محضر بالواقعة أو تدخلت الجهات المختصة لتحديد المسؤولية عن الحادث والتعويض عن الأضرار.

ويظل الفيديو المتداول، حتى الآن، بحاجة إلى التحقق من مكان الواقعة وتوقيتها وهوية أطرافها، فضلًا عن الاستماع إلى رواية الطرفين قبل الجزم بتفاصيل الحادث أو تحميل أي طرف المسؤولية القانونية عنه.