< البيوت اختفت.. فيضان طيني يجتاح الحد الفاصل بين الصين ونيبال "فيديو"
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

البيوت اختفت.. فيضان طيني يجتاح الحد الفاصل بين الصين ونيبال "فيديو"

فيضان طيني في الصين
فيضان طيني في الصين ونيبال

شهدت المنطقة الحدودية بين الصين ونيبال فيضان طيني قوي، أدى إلى كارثة حقيقية، حيث اجتاح المنازل والمصانع الموجودة في المنطقة وتسبب في سقوط مئات الضحايا والمصابين، فيما تستمر السلطات في البحث عن مفقودين.

فيضان طيني يجتاح الحد الفاصل بين الصين ونيبال

وأعلنت السلطات الصينية، ارتفاع حصيلة ضحايا فيضان طيني ضرب منطقة حدودية بين الصين ونيبال، وسط عمليات إنقاذ واسعة للبحث عن مئات المفقودين، في كارثة تسببت في شلل حركة النقل وقطع الاتصالات وإمدادات الطاقة عن ميناء قييرونغ، أحد أهم المعابر البرية التي تربط البلدين.

وتأتي التطورات بالتزامن مع إعلان السلطات النيبالية سقوط عشرات القتلى جراء فيضانات واسعة اجتاحت مناطق حدودية، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث والإنقاذ مستمرة وسط صعوبات ميدانية كبيرة.

فيضان طيني يضرب ميناء قييرونغ

وقع فيضان طيني في الجانب النيبالي، قبل أن تمتد تداعياته إلى محيط ميناء قييرونغ في محافظة قييرونغ بمنطقة شيتسانغ ذاتية الحكم جنوب غربي الصين.

وبحسب السلطات الصينية، أسفرت الكارثة عن وفاة 3 أشخاص وفقدان 558 آخرين، فيما تضررت البنية التحتية المرتبطة بالميناء، وانقطعت الطرق المؤدية إليه من الجانب الصيني، إلى جانب تعطل خدمات الاتصالات وإمدادات الكهرباء.

استنفار صيني وعمليات بحث عن مفقودي فيضان طيني

دفعت السلطات الصينية بفرق إنقاذ إلى المنطقة المنكوبة، مع تفعيل استجابة طوارئ من المستوى الثاني للتعامل مع تداعيات كارثة فيضان طيني.

كما أُرسل فريق عمل إلى موقع الحادث للمشاركة في عمليات الإنقاذ وتوجيه جهود الاستجابة، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر وقوع كوارث ثانوية في المنطقة، في ظل استمرار الظروف التي قد تعرقل عمليات البحث والوصول إلى المفقودين.

وتتركز الجهود حاليًا على الوصول إلى الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم، بالتوازي مع محاولة إعادة فتح الطرق وإعادة الخدمات الأساسية التي تضررت جراء الانهيار.

حصيلة ثقيلة في الجانب النيبالي

وفي الجانب الآخر من الحدود، أعلنت السلطات النيبالية وفاة 162 شخصًا على الأقل جراء فيضانات هائلة ضربت منطقة حدودية بين نيبال والصين.

كما أشارت السلطات إلى فقدان مئات الأشخاص، من بينهم سياح وعمال وغيرهم، فيما جرى تعليق حركة السفر في عدد من المناطق المتضررة، في ظل اتساع نطاق تداعيات الفيضانات وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق.

وتزيد الخسائر في البلدين من حجم الكارثة الإنسانية في المنطقة الحدودية، بينما تستمر فرق الإنقاذ في عمليات البحث عن مفقودي فيضان طيني وتقييم الأضرار التي لحقت بالطرق والمنشآت والبنية التحتية.

ميناء حيوي بين الصين ونيبال

ويُعد ميناء قييرونغ أحد أبرز المعابر البرية التي تربط الصين بنيبال، ما يجعل توقف الحركة فيه ذا تداعيات تتجاوز المنطقة المتضررة مباشرة.

ويأتي تعطل الطرق والاتصالات والطاقة في وقت تواجه فيه فرق الطوارئ مهمة مزدوجة تتمثل في إنقاذ المحاصرين والمفقودين، إلى جانب تأمين المناطق المتضررة ومنع تفاقم الأضرار نتيجة أي انهيارات أو فيضانات جديدة.

ولا تزال السلطات في البلدين تعمل على حصر الخسائر وتحديد العدد النهائي للضحايا والمفقودين، بالتزامن مع استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة في المناطق التي طالتها الكارثة.