حبس شقيق متهم جريمة سوهاج.. ما دوره في الواقعة؟
جريمة سوهاج.. أمرت النيابة العامة في سوهاج بحبس المتهم "م.ن" وشقيقه "ا.ن" 4 أيام على ذمة التحقيق لاتهامهما بقتل زوجة المتهم الأول و2 آخرين بقرية الشوش بدائرة المركز.
لماذا تم حبس شقيق متهم جريمة سوهاج؟
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بوقوع حادث قتل داخل نطاق مساكن الشوش، أسفر عن مقتل سيدة وشابين، بعدما تعرضوا لاعتداء أسفر عن وفاتهم، فيما باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات جريمة سوهاج وتحديد المسؤوليات الجنائية.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين أن من بين الضحايا زوجة المتهم الأول، وتدعى «ح. ع»، تبلغ من العمر 22 عامًا، إلى جانب شابين آخرين هما «ر. ض» و«م. أ».

وتم ضبط متهم جريمة سوهاج وشقيقه، فيما أشارت التحقيقات الأولية، وفقًا لما ورد في المحاضر والتحقيقات، إلى أن الزوج أقدم على قتل زوجته، بمساعدة شقيقه، على خلفية اعتقاده بوجود علاقة بينها وبين أحد المجني عليهما.
وضبطت الأجهزة الأمنية بحوزة المتهمين أدوات قالت إنها استخدمت في الواقعة، من بينها عصي «شوم»، وتم عرض المتهمين على النيابة العامة التي قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.
أقوال شقيق متهم جريمة سوهاج
وكشفت أقوال شقيق متهم جريمة سوهاج، الذي يخضع للتحقيق باعتباره المتهم الثاني في القضية، عن تفاصيل الساعات التي سبقت اكتشاف الجريمة.
وقال شقيق المتهم، بحسب ما ورد في أقواله أمام جهات التحقيق، إنه كان نائمًا داخل مسكنه، قبل أن يستيقظ على صوت مرتفع، موضحًا أنه اعتقد في البداية أن الأمر لا يتجاوز مشادة أو خلافًا بين شقيقه وزوجته.
وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن الخلاف سيتحول إلى واقعة قتل، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم بما حدث في ذلك الوقت.
وأشار، وفقًا لأقواله، إلى أنه شاهد شقيقه عقب ذلك، لكنه لم يلاحظ عليه تصرفات غير طبيعية أو علامات واضحة تشير إلى وقوع جريمة، ولم يدرك حقيقة ما حدث إلا بعد انكشاف واقعة مقتل الضحايا الثلاثة.
وفي نفس الوقت، قال المتهم، خلال التحقيقات، إن شقيقه لم يشارك في قتل الضحايا، مدعيًا أنه أبلغه بوجود علاقة بين زوجته وأحد الأشخاص، مضيفًا أنه قرر الانتقام لما اعتبره مساسًا بشرفه.
التحقيقات في جريمة سوهاج
وتعمل جهات التحقيق على تفريغ ملابسات جريمة سوهاج بالكامل، والاستماع إلى روايات جميع الأطراف والشهود، مع فحص الأدلة المادية والتقارير الفنية والطبية، بما يساعد على تحديد كيفية وقوع جريمة سوهاج والدور المنسوب إلى كل من المتهمين.
وتظل جميع الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين في إطار التحقيقات، ولا تُعد أقوال أي طرف أو ما ورد في التحريات حكمًا نهائيًا بثبوت الاتهام، إذ تظل الكلمة الفصل لجهات التحقيق والمحكمة المختصة وفقًا للقانون.