الضم الصامت للضفة الغربية.. ملامح تحول تدريجي في بنية السيطرة
في الوقت الذي انشغل فيه العالم بساحات اشتعال متزامنة من غزة إلى إيران ولبنان وسوريا، تمر الضفة الغربية بمخاض عملية أكثر هدوءاً لكنها أشد عمقاً في أثرها الاستراتيجي تتلخص في إعادة صياغة تدريجية للسيادة على الأرض عبر ما يصفه المعهد الملكي تشاتام هاوس بأنه “ضم فعلي زاحف”، وهذا المسار لا يقوم على إعلان سياسي مباشر، بل على تراكم خطوات إدارية وقانونية وميدانية تغير الواقع على الأرض بحيث يصبح الرجوع عنه