بين شنط رمضان وكفن الغدر.. أسرة ضحية فيصل تروي اللحظات الأخيرة في حياة حازم (فيديو)
في منطقة فيصل، حيث تضج الشوارع بالحياة، توقفت نبضات قلب حازم في لحظة غدر لم يكن يتخيلها أشد المتشائمين، لم يكن حازم مجرد اسم، بل كان حازمًا في حبه للخير، ومسارعاً في رأب الصدع بين المتخاصمين.