طالب بالفيوم يروي مأساة عام خلف القضبان بسبب خط محمول مسجل باسمه
يعيش يوسف اسامة، ابن قرية عبدالعظيم، التابعة لمركز ومدينة سنورس، بمحافظة الفيوم، طالب بكلية الاعلام، مأساة صعبة بدأت بخط هاتف محمول يؤكد أنه لم يكن يخصه وةلا يعلم عنه شيئا على الأطلاق، وانتهت به خلف القضبان لمدة عاما كامل، في واقعة يقول إنها قلبت حياته رأسًا على عقب، وحرمته من حريته وسببت له أضرارًا نفسية واجتماعية ومادية ما زال يعاني آثارها حتى الآن .