“الطيبات” من “العلاج المعجزة” إلى الانتشار الجامح وتهديد الصحة العامة
في أغسطس من العام الماضي، بدأ رجل مصري في الخمسينيات من عمره يومه كأي يوم آخر، كان مصاباً بداء السكري من النوع الأول، ويعتمد على الأنسولين منذ سنوات للبقاء على قيد الحياة، وعندما أظهر جهاز قياس السكر ارتفاعاً مقلقاً في مستوى الجلوكوز، أخذ جرعته المعتادة ومضى إلى عمله.