الأحد 27 سبتمبر 2020 الموافق 10 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

غضب الوفديين| ابنة أبوشقة وانتخابات الشيوخ تشعل ثورة ضد رئيس الحزب.. و30 بيان تأييد في يومين

الجمعة 11/سبتمبر/2020 - 04:03 م
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements
تشهد أروقة حزب الوفد حالة من الغضب والفوضى بسبب الخلافات والجهات المتصارعة مع المستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب، وأيضا عدم الاعتبار للحزب في الاستحقاقات الدستورية التي تجري بمجلسي الشيوخ والنواب، وحصوله على مقاعد دون المستوى بتاريخه في الحياة السياسية.

البداية لم تكن من الوقت الحاضر بقدر ما لها من تداعيات ماضية كثيرة، حيث العرف في الوفد دائما ما يكون الحزب منقسم، ووجود أكثر من طرف يسعى كل منهم للنيل من الآخر، وتكون الانتخابات فترة دسمة لبروز هذه الاختلافات. 

تمثيل شكلي في مجلس الشيوخ يغضب الوفديين


تصور حزب الوفد طوال عام ٢٠١٩، وبداية عام ٢٠٢٠، أن يكون له نصيب أكبر في خريطة المجالس النيابية، بحسب اعتبارات من وجه نظره قد تكون قوية، ولكن الواقع مختلف مع هذه الاعتبارات التي لم تعد مقبولة في ظل رؤي العمل السياسي في مصر خلال هذه الفترة، التي لا يعتد بالأحزاب غير الموجودة بالشارع ومنها الوفد.



تصور جاء من خلال التصريحات التي كان يطلقها أبو شقة في وسائل الإعلام، وأن الحزب لن يقبل بأقل من ٣٠ في المائة من مقاعد المجالس النيابية، وهو الأمر الذي كانت تتعاطى معه الأحزاب الأخرى القائمة على تشكيل القائمة الوطنية بشكل غير مرضى، وأن مثل هذه النسب تحصل عليها الأحزاب القوى والمتواحدة بالشارع، ومع مرور الوقت والتنسيق بشأن انتخابات مجلس الشيوخ حصل الحزب على صفر في جميع المقاعد التي خاض الانتخابات عليها، و٦ مقاعد فقط من القائمة الوطنية، ليكون نصيب الحزب صاحب الـ١٠٠ عام ٦ مقاعد بمجلس الشيوخ وهو الغرفة الثانية للبرلمان التي تضم الكوادر والكفاءات. 


زيادة الغضب عقب قرار إرسال اسم أبو شقة لقائمة الانتخابات


وزاد الغضب عقب إرسال قائمة الحزب وتضمن اسم الدكتورة أميرة أبو شقة، نجلة المستشار بهاء أبو شقة، ووجهت اتهامات التوريث والمجاملات لرئيس الحزب وهو الأمر الذي أغضب جموع الوفديين في الوقت الذى أرضي آخريين كونهم من المرحب بهم بالحزب والحاصلين على عضوية النواب والشيوخ وفق القائمة، وهو الأمر الذي عبروا عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لشباب وقيادات الوفد. 

"بنت أبو شقة" نغمة أصبحت تسيطر على جميع الوفديين  بسبب مجامالتها من ناحية وانعدام تاريخها السياسي من ناحية أخرى، وعدم وجود أي نشاط لها سواء سياسي أو اجتماعي بالحزب، وهو الأمر الذي وسع دائرة الغضب ودفع البعض لتحركات سحب الثقة من أبو شقة والدعوة لانتخابات مبكرة، خاصة من المحسوبين على الدكتور السيد البدوى، والمفصولين من الحزب جراء معارضتهم لأبوشقة وقراراته. 

إصدار 30 بيان من الحزب لتأييد قرارات أبو شقة


الحزب وأبو شقة رد على هذه الانتقادات أصدرو 30 بيانا خلال ٤٨ ساعة من مؤيديه ومسانديه والنواب من أعضاء مجلس الشيوخ والمرشحين في القائمة؛ حيث تضمنت مبايعة أبو شقة ودعمه في اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة للحزب سواء من فصل المعارضين أو ترشيح من يراه مناسب لمقاعد مجلس النواب. 

اقرأ ايضا

حقيقة انهيار سد النهضة 2020

أسعار التصالح الجديدة في القاهرة لمخالفات البناء

السبت.. تنسيقية شباب الأحزاب تناقش "دور مجلس الشيوخ" في صالونها السياسي


وقالت مصادر مطلعة بالحزب لـ"الرئيس نيوز"ـ إن المعيار الأساسي في الوفد خلال هذه الفترة متعلق بشكل مباشر بأصحاب المال،ويبرر المستشار بهاء أبو شقة لنفسه هذه التصرف بأن ذلك كله جراء الأزمة المالية التي يمر بها الحزب.

المصادر التي تحدثت وتشغل مناصب بالهيئة العليا للحزب تؤكد أن الأسماء التي طرحت للترشح بمجلسي الشياوه والنواب، لم تعرض على أي هيئة من الحزب، وجاءت بتصرف فردي من أبو شقة، والمفاجأة للجميع أنه يرغب في توريث نجلته مقعد برلماني دون أي تعب أو إرهاق  مع صدور قرارات الفصل لأي معارض حتى لو تحدث على موقع التواصل الاجتماعي.


Advertisements
ads
ads
ads