الخميس 28 مايو 2020 الموافق 05 شوال 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

الوجه الآخر لأحمد ماهر: عازف كمان ضلّ طريقه.. منزله "إيجار جديد" وأحمد زكي فنانه المفضل

الأربعاء 20/مايو/2020 - 08:06 م
وزير الخارجية الأسبق
وزير الخارجية الأسبق أحمد ماهر
محمد حسن
طباعة
Advertisements

- له مقعد دائم في مسرحيات محمد صبحي وعادل إمام.. القراءة أخذته من حلم الرياضة.. وتولى الخارجية وعمره 66 سنة

هو أحد وجوه الدبلوماسية المصرية الذين لعبوا أدوارا ثانوية في التحولات السياسية لمصر وهم شبابا، ثم أصبحوا فيما بعد في الصدارة وهم شيوخا.

نتحدث عن أحمد ماهر، وزير الخارجية المصري الأسبق، والذي تولى المنصب خلفا للوزير الشهير عمرو موسى، في مايو 2001، كرابع وزراء الخارجية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ربما لم يترك "ماهر" انطباعا شعبيا بارزا لدى المصريين، الأمر الذي يرجعه البعض إلى سماته الشخصية الهادئة بخلاف سلفه عمرو موسى، بالإضافة إلى أنه لم يدم طويلا في المنصب، إذ رحل بعد ثلاث سنوات وجاء بعده أحمد أبو الغيط.

 الوجه الآخر لأحمد ماهر

وبعيدا عن حياته الدبلوماسية التي بدأها منذ أواخر الخمسينيات، نحاول في السطور التالية الكشف عن الوجه الآخر لأحمد ماهر في حياته الشخصية، اعتمادا على ما ذكرته الكاتب ياسر ثابت في كتابه "أهل الضحك والعذاب".

في البداية، لا بد من الإشارة إلى أن أحمد ماهر حفيد هو أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء الأسبق الذي اغتيل عام عام 1945، من ناحية الأم، وعم والدته هو علي ماهر باشا رئيس الوزراء أيضا لأكثر من فترة في العهد الملكي.

وفي دلالة على التاريخ السياسي للعائلة، فإن أحمد ماهر الجد كان من رفاق الزعيم سعد زغلول الذين شاركوا معه في ثورة 1919، كما كان له نشاط في مقاومة الإنجليز، واتهم في قضايا اغتيال العديد من قادتهم.

سبب فشله في أن يصبح لاعبا بارزا

أما والد أحمد ماهر فكان طبيبا لديه اهتمامات سياسية وأدبية، وكانت لديه مكتبته عامرة بالمؤلفات الجادة في مجالات مختلفة، ساهمت في تشكيل عقل ووجدان ابنه ومكنته من اللغة العربية وقواعد النحو والصرف برغم أنه درس في مدرسة أجنبية.

السجل الدارسي لأحمد ماهر يقول إنه تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1956، ثم بدأ مشواره الدبلوماسي في 11 أبريل 1957 وشارك في بعثات عديددة، وتنقل بين أوروبا وآسيا وأمريكا وأفريقيا، وعمل سفيرا في العواصم الدولية البارزة، مثل واشنطن وموسكو ولشبونة، إلى وصل إلى قمة السلك الدبلوماسي وهو ابن 66 وسنة.

كان أحمد ماهر – بفضل مكتبة والده - محبا للقراءة والاطلاع، وكان ذلك سببا رئيسيا في فشله في أن يصبح لاعبا بارزا في أي لعبة من اللعبات، أما هوايته التي ظلت معه دالئما فهي الاستماع إلى للموسيقى.

عاشق للمسرح والكمان

ومن بين كل الآلات الموسيقية كان "ماهر" يحب آلة الكمان، والتي اشتراها ذات يوم وحاول أن يتعلم العزف عليها، لكن هموم الدبلوماسية حالت دون ذلك.

وفي أغلب مساءات الدبلوماسي الراحل، كان يحرص على الاستماع لصوت عبد الوهاب وأم كلثوم وعبد الحليم، في حين أنه لم يستسغ أغاني الأجيال الجديدة.

بجانب الموسيقى، كان أحمد ماهر عاشقا للمسرح، وكان يحرص على مشاهدة "المسرحيات الهادفة"، لدرجة أن مقعده كان محجوزا على الدوام، لاسيما في مسرحيات محمد صبحي وعادل إمام.

وفي السينما، كان أحمد زكي ثم نور الشريف هما أفضل الفنانين لديه، وحرص على أن يقتني في مكتبته شرائط فيديو لأعمالهما.

وفي حي الزمالك الراقي، كان أحمد ماخر يعيش  في منزل "إيجار جديد" مع زوجته ورفيقة عمره هدى العجيزي.


ads
ads
ads
ads
ads
ads