فى الذكرى الأولى لرحيله.. مواقف أثرت في حياة الفنان محمود الجندي
في مثل هذا اليوم العام الماضي توفي محمود الجندي حيث توفي يوم ١١ أبريل لعام ٢٠١٩، الفنان الكبير ابن محافظة البحيرة في دلتا مصر، ولد عام 1945، والتحق بمدرسة الصنايع قسم النسيج لكن شغفه بالفن دفعه للانتساب إلى المعهد العالي للسينما.
بداية مشوار محمود الجندي
بدأ الجندي مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات إلى أن وقف في 1979 أمام فؤاد المهندس في مسرحية (إنها حقا عائلة محترمة) وبعدها ثبت أقدامه في عالم الفن بمسلسل (دموع في عيون وقحة) عام 1980 أمام عادل إمام.
انطلاقته القوية عام 1983 مع مسلسل (الشهد والدموع) تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، والذي قدم فيه الجندي دوري الأب والابن.
وقدم عشرات الأفلام منها (التوت والنبوت) و(ناجي العلي) و(حكايات الغريب) و(المرشد) و(اللعب مع الكبار) و(واحد من الناس).
قصته مع عبلة كامل
بمهر 25 قرشا تزوج الجندى من عبلة كامل، وبشكل مفاجئ، انفصل النجمان دون أن يعلنا عن سبب الطلاق والتزم كل منهما الصمت لسنوات، إلا أنه صرح بعد ذلك أن الغيرة الفنية السبب.
"أنا مش جوز الست" بهذه الكلمة رد الفنان محمود الجندي على الأدوار التي عرضت عليه مجاملة لعبلة كامل زوجته حيث قال :"لكن أنا معملتهاش، لأني مش هبقى جوز الست، مينفعش، وهي كانت نجمها أعلى مني في الوقت ده، فقلت لا أنا راجل البيت، مينفعش أكون في منطقة أقل"، وأرجع "الجندي" رفضه لذلك بأنه تفكير "فلاحين"، لكنه سيطر عليه، وفي النهاية انفصل عنها.
مشاركته في حرب أكتوبر
كان يشتهر كذلك بصوته العذب وغناء المواويل وكان يقدم مقاطع غنائية في العديد من أعماله الفنية والمسرحية وقدم ألبوم غنائي باسم (فنان فقير) عام 1990،ولكنه صرح بأنه حاول دخول مجال الغناء ولكنه لم يحب استكمال التجربة.
شارك في حرب أكتوبر عام 1973، حيث خدم في سلاح الطيران لمدة 7 سنوات، وتم تكريمه عدة مرات، وفي 11 أبريل 2019 وافته المنية بعد صراع مع المرض.
حقيقة إلحاده
صرح في إحدى المقابلات أنه ابتعد عن الإلحاد وعاد للإيمان بالله نتيجة الحريق الذي شب في بيته وأودى بزوجته الأولى وقد وصف ذلك قائلا: "الحادثتين حادثة الحريق وقبلها وفاة مصطفى متولي خلوني أشوف إن الدنيا مش مستمرة وسألت نفسي أنا عملت إيه؟ وأنا ماشي صح ولا غلط؟، لكن مش الحادثة بس اللي خلتني أرجع للإيمان، وأنا بطفّي في الحريق بصّيت على مكتبتي لقيت الكتب والجرايد اللي كتبت عني وكل شغلي بيولع، لكن الجزء اللي فيه الكتب الإلحادية كانت بتولع بشكل فيه تحدي وأدركت إنها رسالة من ربنا، وهنا قلت أنا راضي باللي ربنا يكتبه".
وذكر أنه كان في فترة شبابه متأثرا بـ"غرور الشباب" وما قرأه عن الشيوعية و"تدهور الخطاب الديني"، الذي كان أقل اتساقًا مع العصر الحالي وفقًا له.
وقال خلال لقاء مع منى الشاذلي أنه قد أسس فرقة مسرحية في مسقط رأسه -أبو المطامير- لرعاية المواهب الشابة ومساعدتهم بالخبرة الفنية التي اكتسبها على مدى تاريخه الفني، ووصف ذلك بأنه "أعظم مشروع قام به" وأنه "الاستثمار الحقيقي.