الثلاثاء 17 مارس 2026 الموافق 28 رمضان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«تربوي» يطالب بإعادة النظر في وضع اللغات الأجنبية الثانية بالمناهج

الرئيس نيوز

أوضح الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حدد معيارا مهما لأهمية أي تخصص جامعي، وهو مدى ارتباطه بسوق العمل. 

وأشار إلى أن لا شك أن اللغات الأجنبية الثانية تعد من أكثر التخصصات ارتباطا بسوق العمل، ويتضح ذلك من خلال تعدد الوظائف، سواء المباشرة أو غير المباشرة، التي تؤهل إليها، ومنها على سبيل المثال:

«تربوي» يطالب بإعادة النظر في وضع  اللغات الأجنبية الثانية بالمناهج 

  • وظيفة معلم لغة أجنبية ثانية، سواء في المدارس الدولية أو الخاصة أو التجريبية الحكومية التي تولي اهتماما خاصا باللغات الأجنبية الثانية، أو حتى في المدارس الحكومية العربية التي تُدرَّس فيها تلك اللغات خارج المجموع؛ إذ إن قلة المتخصصين بها قد تهدد استمرار تدريسها في المدارس خلال السنوات القادمة.
  • وظيفة المرشد السياحي؛ فمصر دولة سياحية من الطراز الأول، يأتي إليها السياح من مختلف دول العالم، ومنها دول تتحدث باللغات الأجنبية الثانية.
  • العمل في الوظائف في السفارات والمنظمات الدولية سواء داخل مصر أو خارجها
  • مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي القائمة على اللغات الأجنبية الثانية.
  • وظائف الاستقبال والعاملين بالفنادق والمراكز التجارية والمطارات والطائرات، بل وحتى في شركات النقل الذكي، حيث يتعامل العاملون مع السياح ويتطلب ذلك إتقان اللغات الأجنبية الثانية.
  • موظفو مراكز خدمة العملاء (Call Center) في الشركات المختلفة، ممن يتمتعون برواتب مرتفعة نسبيا، خاصة مع إتقان لغات إضافية.
  • أعضاء هيئات التدريس ومعاونوهم في الجامعات، حيث يتم التدريس في بعض البرامج الحديثة باللغات الأجنبية الثانية، سواء في التخصصات الإنسانية أو العلمية، والتي تشهد إقبالا متزايدا من الطلاب.
  • في ضوء توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الدولي وجذب الاستثمارات، تحتاج الوزارات المختلفة—ومنها وزارة الخارجية—إلى كوادر قادرة على التواصل بكفاءة مع مختلف دول العالم باستخدام لغاتها.
  • ما تشهده وزارة التربية والتعليم من توسع في إنشاء مدارس حديثة بالتعاون مع دول مثل إيطاليا وألمانيا واليابان يتطلب توافر كوادر مؤهلة للتعامل بلغات تلك الدول.
  • سفر الطلاب والخريجين لاستكمال دراستهم في الجامعات الأجنبية يتطلب إتقان اللغات الأجنبية الثانية، خاصة في الدول غير الناطقة بالإنجليزية.
  • أن دراسة اللغات الأجنبية الثانية تُسهم في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، وتوسّع من مدارك الدارسين وآفاقهم الثقافية.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في وضع اللغات الأجنبية الثانية في المنظومة التعليمية، بحيث تصبح مادة أساسية في جميع المسارات، ويتم تدريسها على مدار السنوات الثلاث؛ إذ إن تدريسها في عام واحد فقط وبشكل اختياري لا يضمن إتقانها، لأنها تحتاج إلى ممارسة مستمرة عبر عدة سنوات.

ونوه إلى أن قصر تدريسها على مسار واحد يحرم كثيرا من الطلاب الذين يمتلكون قدرات لغوية متميزة من تنمية مهاراتهم واستثمار مواهبهم فيها.