السبت 07 نوفمبر 2026 الموافق 27 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

مظاهرات حاشدة في تل أبيب تطالب بإسقاط حكومة نتنياهو وتشكيل ائتلاف جديد

نتنياهو
نتنياهو

تجددت المظاهرات الاحتجاجية في وسط مدينة تل أبيب، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية، وسط تصاعد المطالب الشعبية والسياسية بإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والإسراع في تشكيل حكومة جديدة تضم مختلف القوى السياسية، بما في ذلك الأحزاب والكتل العربية.

وشهدت الاحتجاجات مشاركة آلاف المتظاهرين الذين رفعوا مطالب تتعلق بتغيير المشهد السياسي في إسرائيل، وإنهاء سياسات الحكومة الحالية، والدفع نحو تشكيل ائتلاف حكومي جديد قادر على إحداث تغيير في توجهات الدولة خلال المرحلة المقبلة.

مظاهرات تل أبيب تطالب بإسقاط حكومة نتنياهو

ركزت المطالب الرئيسية للمتظاهرين على ضرورة إنهاء ولاية حكومة بنيامين نتنياهو، والعمل على تشكيل حكومة بديلة بمشاركة أوسع للقوى السياسية، في ظل حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة الإسرائيلية.

ودعت القوى المشاركة في الاحتجاجات قادة أحزاب المعارضة إلى تجاوز الخلافات السياسية والحزبية، والتوصل إلى تفاهمات تتيح تشكيل تحالف ائتلافي واسع، يضمن مشاركة الأحزاب العربية، ويعزز فرص حشد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتغيير الحكومة الحالية.

وأكدت المطالب المطروحة خلال التحركات الاحتجاجية أهمية توحيد صفوف المعارضة الإسرائيلية، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو إحداث تغيير سياسي، وإنهاء حالة الانقسام التي تسيطر على المشهد الداخلي.

الأحزاب العربية تدخل حسابات تشكيل الحكومة الجديدة

وتأتي الدعوات إلى مشاركة الأحزاب العربية في الائتلاف الحكومي الجديد ضمن تحركات تستهدف توسيع قاعدة التحالفات السياسية، وزيادة فرص المعارضة في الحصول على الأغلبية البرلمانية المطلوبة لإزاحة حكومة نتنياهو.

وتسعى القوى الداعمة للاحتجاجات إلى دفع قادة المعارضة نحو تبني استراتيجية سياسية أكثر مرونة، تقوم على تجاوز الخلافات التقليدية، وإقامة تحالفات قادرة على المنافسة في المرحلة المقبلة.

وتعكس هذه المطالب أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الكتل العربية في الحسابات البرلمانية، خاصة مع استمرار الجدل حول مستقبل الحكومة الإسرائيلية، وإمكانية إعادة تشكيل الخريطة السياسية داخل الكنيست.

مشاورات سياسية وسط حالة من الاستقطاب

وتتزامن المظاهرات المتجددة في تل أبيب مع مشاورات سياسية جارية بشأن تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، في وقت تستمر فيه حالة الاستقطاب بين القوى السياسية المختلفة.

وتترقب الأوساط الإسرائيلية تطورات المشهد، وما قد تسفر عنه المشاورات المتعلقة بتكليف رئيس الدولة الشخصية المرشحة لتشكيل الحكومة، وسط مطالب متزايدة بتغيير النهج السياسي للحكومة الحالية.

ويظل مستقبل حكومة بنيامين نتنياهو مرتبطًا بقدرة القوى السياسية على التوصل إلى تفاهمات تضمن تشكيل أغلبية برلمانية، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية وتصاعد الضغوط المطالبة بإعادة ترتيب المشهد السياسي الإسرائيلي.