السبت 07 نوفمبر 2026 الموافق 27 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«خلصنا من الأسوأ».. عمرو أديب: يبدو أن عصر نتنياهو قد انتهى

عمرو أديب
عمرو أديب

علق الإعلامي عمرو أديب على التطورات السياسية في إسرائيل، بعد تكليف الرئيس الإسرائيلي بنيامين آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تعني خروج بنيامين نتنياهو من المشهد السياسي، ونهاية حقبة حكمه، رغم عدم استبعاد حدوث مفاجآت في السياسة الإسرائيلية خلال الأيام المقبلة.

وأكد عمرو أديب، خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر"، أن ما يحدث في إسرائيل يستحق المتابعة والاهتمام المصري، باعتبارها دولة تقع على الحدود المصرية، مشيرًا إلى أن طبيعة القيادة الإسرائيلية المقبلة وانعكاساتها على المنطقة تمثل أمرًا مهمًا بالنسبة لمصر.

عمرو أديب: يبدو أن عصر نتنياهو قد انتهى

وقال عمرو أديب تعليقًا على التطورات الأخيرة: "يبدو أن نتنياهو قد رحل"، موضحًا أنه يستخدم كلمة "يبدو" لأن السياسة الإسرائيلية مليئة بالمفاجآت والتطورات غير المتوقعة.

وأضاف أن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة يعني أن نتنياهو أصبح خارج الصورة في الوقت الحالي، متسائلًا عما إذا كانت هذه الخطوة تمثل النهاية الفعلية لعصر نتنياهو أم أن المشهد قد يحمل تطورات أخرى.

وأشار أديب إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل نتنياهو السياسي، قائلًا إن خروجه النهائي من المشهد سيشكل نهاية مرحلة وصفها بأنها من أسوأ المراحل في تاريخ إسرائيل.

لماذا تهتم مصر بالتغيير السياسي في إسرائيل؟

وأوضح الإعلامي عمرو أديب أن أهمية التطورات الإسرائيلية بالنسبة للمصريين لا ترتبط فقط بأسماء الشخصيات التي تتولى الحكم، وإنما بطبيعة السياسات التي قد تنتهجها الحكومة الجديدة، خاصة أن إسرائيل تقع على الحدود المصرية.

وقال: "إسرائيل هو العدو التقليدي دائمًا"، مؤكدًا أن مصر معنية بمتابعة التغييرات داخل القيادة الإسرائيلية، وما يمكن أن يترتب عليها من انعكاسات سياسية وأمنية.

وأضاف أديب أن التعامل مع المشهد الحالي يأتي في إطار المفاضلة بين الخيارات المطروحة، معتبرًا أن خروج نتنياهو من الصورة يمثل تطورًا إيجابيًا مقارنة باستمرار المرحلة السابقة.

عمرو أديب: آيزنكوت ليس ضمانة لتوقف التوسع والقتل الإسرائيلي

وفي الوقت نفسه، حذّر عمرو أديب من اعتبار التغيير السياسي الإسرائيلي ضمانة لتغير السياسات على الأرض، موضحًا أن آيزنكوت كان رئيسًا للأركان، وأن توليه تشكيل الحكومة لا يعني بالضرورة توقف التوسع الإسرائيلي أو العمليات العسكرية.

وقال: "وارد جدًا طبعًا أن يستمر التوسع الإسرائيلي والقتل الإسرائيلي"، لكنه أشار إلى أن الاختلاف المحتمل يكمن في طريقة التفكير والتعامل مع الملفات السياسية والعسكرية خلال المرحلة المقبلة.

وشدد على أن المقارنة التي يطرحها لا تعني اعتبار القيادة الجديدة خيارًا مثاليًا، وإنما تتعلق بالتخلص من المرحلة الأسوأ، مع ضرورة مراقبة ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من توجهات الحكومة الإسرائيلية.

وأشار إلى أن عودة نتنياهو إلى الحكم خلال الأسبوع أو الأيام العشرة المقبلة تظل احتمالًا يستحق المتابعة، مؤكدًا أن المشهد السياسي الإسرائيلي لا يزال يحمل الكثير من المفاجآت.