وزير الري يكشف مفاجآت Cairo ICT 2026.. قواعد بيانات ضخمة وحلول تكنولوجية جديدة
كشف الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، عن تنفيذ الوزارة خطة متكاملة للتحول الرقمي وتحديث منظومة إدارة المياه منذ 4 سنوات، تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة «الدرونز»، بهدف تحسين إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها، وتحديد احتياجات الأراضي الزراعية من المياه بدقة أكبر.
وأوضح سويلم، خلال مشاركته في معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT 2026»، أن خطة التطوير تشمل مجموعة من المحاور، من بينها تحلية المياه، وتعزيز الحوكمة، وتحديث آليات إدارة الموارد المائية باستخدام الحلول الرقمية والتكنولوجية، بما يدعم كفاءة التشغيل ويساعد على اتخاذ القرارات استنادًا إلى البيانات.
55 ألف كيلومتر من الترع و60 ألف منشأة مائية ضمن قاعدة البيانات
وأشار وزير الري إلى امتلاك الوزارة قاعدة بيانات تضم نحو 55 ألف كيلومتر طولي من الترع، بالتوازي مع العمل على توثيق بيانات 60 ألف منشأة مائية باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يسمح بتسجيل تفاصيل المنشآت ومتابعة حالتها بصورة رقمية، وتوفير معلومات دقيقة تساعد في أعمال الإدارة والصيانة والتطوير.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تحديث قواعد البيانات الخاصة بترعة الإسماعيلية، من خلال حصر الأراضي التي تخدمها، وإجراء الدراسات اللازمة، وتسجيل بيانات المساحات الزراعية المرتبطة بها. كما تستعين بالطائرات المسيّرة لرصد التغيرات وتحديد المساحات بدقة، بما يدعم التخطيط الأفضل لتوزيع المياه.
الذكاء الاصطناعي يحدد احتياجات الأراضي الزراعية من المياه
وأكد سويلم أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الرقمية يتيح تحديد المناطق الزراعية التي تحتاج إلى توزيع المياه، فضلًا عن رصد الأراضي التي تتطلب أعمال تطوير، اعتمادًا على البيانات المتاحة والتكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن هذه الخدمات الرقمية يجري تطبيقها حاليًا في محافظتي الإسماعيلية والسويس، مع خطة للتوسع في تنفيذها بمحافظات أخرى خلال الفترة المقبلة، بما يعزز الاستفادة من التكنولوجيا في إدارة منظومة الري وتحسين كفاءة استخدام المياه.
متابعة المياه الجوفية وتطوير خدمات الشركات السياحية
ولفت وزير الموارد المائية والري إلى اهتمام الوزارة بتطوير الخدمات المقدمة لشركات السياحة العاملة في المناطق الساحلية، من خلال حصر الأراضي وتوفير الخدمات التي تحتاج إليها هذه الشركات، إلى جانب متابعة الآبار ومصادر المياه الجوفية، والاستعانة بالتحليلات الرقمية لرصد معدلات المياه ومتابعة التغيرات التي تطرأ عليها.
كما أكد ترحيب الوزارة بالتعاون مع الشركات التي تمتلك أفكارًا أو حلولًا مبتكرة يمكن أن تسهم في تطوير قطاع الري، مشيرًا إلى العمل حاليًا على عدد من الملفات التي وصلت إلى مراحل متقدمة.
وزير الري: تعزيز الأمن السيبراني وإنهاء العمل الورقي
وفيما يتعلق بتطوير البنية الرقمية، شدد سويلم على أهمية تعزيز منظومة الأمن السيبراني داخل قطاع الموارد المائية والري خلال المرحلة المقبلة، لحماية البيانات والبنية التكنولوجية ومواكبة التطورات المتسارعة في المجال الرقمي.
وأكد كذلك ضرورة إنهاء العمل الورقي داخل هيئة المساحة، مشيرًا إلى ترحيب الوزارة بالحلول الجادة التي تساعد على تسريع التحول الرقمي وتطوير أساليب العمل، بما يرفع كفاءة الخدمات ويعزز الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية في إدارة الملفات والبيانات.