السبت 07 نوفمبر 2026 الموافق 27 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

من لاعب كرة سلة إلى رئيس البلاد.. من هو بيدرو أليانا رئيس باراجواي الجديد؟

رئيس باراجواى بيدرو
رئيس باراجواى بيدرو أليانا

أدى بيدرو أليانا اليمين الدستورية رئيسًا جديدًا لباراجواي، عقب عزل الرئيس السابق سانتياجو بينيا وإقالته من منصبه، ليتولى قيادة البلاد في مرحلة شديدة الحساسية، تتزامن مع تصاعد أزمة سياسية ومالية أثارت مخاوف واسعة بين المواطنين، خاصة بعد انهيار بنك «أوينو» وتجميد مدخرات نحو نصف السكان البالغين.

ويواجه الرئيس الجديد، البالغ من العمر 52 عامًا، تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، في ظل تداعيات انهيار البنك وما ترتب عليه من اضطرابات مالية، فضلًا عن حالة الترقب التي تشهدها البلاد بعد التطورات السياسية الأخيرة وعزل الرئيس السابق ووضعه قيد الإقامة الجبرية.

من هو بيدرو أليانا رئيس باراجواي الجديد؟

تولى بيدرو أليانا رئاسة باراجواي بعد أن شغل منصب نائب الرئيس لمدة ثلاث سنوات، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته السياسية في وقت تواجه فيه البلاد واحدة من أبرز أزماتها المالية والسياسية.

وتعهد أليانا بالعمل على معالجة الأزمة التي تمر بها البلاد قبل انتهاء ولايته الرئاسية في أغسطس 2028، في ظل تداعيات انهيار بنك «أوينو»، الذي تسبب في تجميد مدخرات عدد كبير من المواطنين، وأثار مخاوف بشأن الأوضاع المالية والاقتصادية.

ويأتي توليه المنصب في توقيت بالغ الأهمية، إذ ينتظر الشارع الباراجواياني خطوات عملية للتعامل مع الأزمة، واستعادة الثقة في القطاع المصرفي، إلى جانب احتواء تداعيات التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد.

بيدرو أليانا.. من لاعب كرة سلة إلى رئاسة باراجواي

وقبل دخوله عالم السياسة، عرف بيدرو أليانا بمسيرته الرياضية، حيث مارس كرة السلة ومثّل المنتخب الوطني لباراجواي عام 1991، قبل أن يتجه إلى العمل العام ويبدأ بناء مسيرته داخل الحزب الحاكم «كولورادو».

وحظي أليانا بدعم سياسي من الرئيس السابق هوراسيو كارتيس، الذي يعد من أبرز الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي بالبلاد، وهو ما ساعده على تعزيز حضوره داخل الحزب وتولي مواقع قيادية خلال سنوات عمله السياسي.

وبدأت محطاته السياسية البارزة بانتخابه حاكمًا لإقليم نيمبوكو الجنوبي عام 2008، قبل أن ينتقل إلى مجلس النواب، حيث شغل عضويته خلال الفترة من 2013 إلى 2023، وتولى رئاسة المجلس، ثم واصل صعوده السياسي حتى أصبح رئيسًا للحزب الحاكم، قبل وصوله إلى منصب نائب الرئيس.

عزل سانتياجو بينيا ووضعه قيد الإقامة الجبرية

وفي تطور متصل، وُضع الرئيس المعزول سانتياجو بينيا قيد الإقامة الجبرية في العاصمة أسونسيون، عقب إقالته من منصبه، وسط انتظار استجوابه بشأن اتهامات تتعلق بخرق الأمانة واستغلال النفوذ واختلاس الأموال، وفقًا لما أعلنه المدعون العامون.

وتلقي هذه الاتهامات بظلالها على المشهد السياسي في باراجواي، بالتزامن مع انتقال السلطة إلى بيدرو أليانا، الذي يجد نفسه أمام ملفات معقدة تتطلب التعامل معها خلال الفترة المقبلة.

وتترقب الأوساط السياسية والاقتصادية في البلاد ما ستسفر عنه التحقيقات مع الرئيس المعزول، إلى جانب الإجراءات التي سيتخذها الرئيس الجديد لمواجهة الأزمة المالية، خاصة أن تداعيات انهيار بنك «أوينو» تمثل اختبارًا مبكرًا لقدرته على إدارة المرحلة المقبلة.