أحمد موسى: الدستور وضعه الشعب.. ومن حق المواطنين تقرير مصير تعديله
أكد الإعلامي أحمد موسى أنه وجد بعض الأشخاص لا يرغبون في الحديث عن تعديل مواد الدستور في مصر، مشددًا على أهمية فتح المجال للحوار وتبادل وجهات النظر بشأن هذه القضية، دون تخوين أو تكفير أصحاب الآراء المختلفة.
وقال موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»: «إحنا كنا ضد الإخوان وتوليهم الحكم في مصر، وقاموا بتدمير البلد»، مضيفًا: «هناك أشخاص لبِّسوا الشعب في الحيط في 2011».
وتابع: «الدستور على راسنا، ولكن الدستور عمله الشعب، والشعب فوق الدستور»، مؤكدًا أن المواطنين، الذين يبلغ عددهم نحو 120 مليونًا، هم أصحاب القرار، قائلًا: «لو قالوا يلا؛ يبقى يلا، ولو قالوا لأ؛ يبقى لأ»، مضيفًا: «لما قالوا نجرب الإخوان؛ لبسنا في الحيط».
وشدد موسى على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق كل تقدير واحترام، مشيرًا إلى وجود مطالب بإنشاء دستور جديد، وأخرى تدعو إلى تعديل بعض مواد الدستور الحالي أو إلغائها، باعتبار أنها وُضعت في ظروف وصفها بأنها غير طبيعية.
أحمد موسى يتحدث عن حواره مع أحمد أبو الغيط بشأن الدستور
ولفت الإعلامي إلى إجرائه حوارًا وصفه بالمهم مع أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تناول خلاله عددًا من القضايا المتعلقة بمصر ورؤيته لبعض مواد الدستور خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن أبو الغيط لديه مجموعة من الآراء بشأن مصر وبعض مواد الدستور، مشيرًا إلى أهمية إتاحة المجال للحوار ومناقشة القضايا المختلفة.
وأكد موسى أن اختلاف الآراء لا ينبغي أن يكون سببًا للتخوين أو التكفير، مشددًا على حق كل شخص في التعبير عن موقفه، سواء كان مؤيدًا لتعديل الدستور أو معارضًا له.
وتساءل الإعلامي عن أسباب إثارة الجدل حول تعديل الدستور في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الدستور شهد تعديلات سابقة، من بينها تعديلات عام 2019، فضلًا عن تغييره أكثر من مرة خلال فترات سابقة، متسائلًا عن أسباب التعامل بشكل مختلف مع النقاش الدائر حاليًا بشأن هذه القضية.





