أحمد موسى: تعديل الدستور مطروح إذا اقتضت مصلحة البلاد.. والقرار النهائي للشعب المصري
أكد الإعلامي أحمد موسى أن تعديل الدستور يمكن أن يكون مطروحًا إذا اقتضت مصلحة البلاد ذلك، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يجب أن يعبر عن إرادة الشعب المصري.
وقال موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتولى حكم روسيا منذ عام 2000، متسائلًا عن أسباب الجدل المثار بشأن مناقشة التعديلات الدستورية في مصر، ومقارنًا بين التجربتين المصرية والروسية.
وأضاف: «لو فيه مصلحة للبلد نعمل تعديل في الدستور»، مؤكدًا أن المصريين، الذين يبلغ عددهم نحو 120 مليون نسمة، هم أصحاب القرار في تحديد مستقبل الدستور، قائلًا: «لو قالوا يلا يبقى يلا، ولو قالوا لأ يبقى لأ».
تجربة حكم الجماعة انتهت إلى نتائج سلبية
وتطرق موسى إلى تجربة حكم جماعة الإخوان وأحداث عام 2011، معتبرًا أن تجربة حكم الجماعة انتهت إلى نتائج سلبية، كما حمّل بعض الأطراف مسؤولية ما وصفه بتعثر الأوضاع خلال تلك الفترة.
واختتم الإعلامي تصريحاته بالتأكيد على احترام الدستور، قائلًا: «الدستور على راسنا، ولكن الدستور عمله الشعب، والشعب فوق الدستور»، مشددًا على ضرورة الاحتكام إلى إرادة المواطنين في أي نقاش يتعلق بالتعديلات الدستورية.





