5 تساؤلات برلمانية بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف بمساكن قرية المطمر بأسيوط
تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى وزيرة التنمية المحلية ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر بمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط.
وتساءلت النائبة سناء السعيد: «إلى متى يظل أهالي مساكن قرية المطمر غارقين في مياه الصرف الصحي، دون حل جذري يحفظ كرامتهم وصحتهم؟».
وأكدت النائبة أن ما يعانيه أهالي مساكن قرية المطمر بمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط من طفح المجاري وتراكم مياه الصرف الصحي، يمثل أزمة خدمية وبيئية تهدد الصحة العامة، وتفرض تدخلًا عاجلًا من الجهات المسؤولة.
5 تساؤلات بشأن أسباب الأزمة وسبل حلها
وطرحت النائبة سناء السعيد عددًا من التساؤلات بشأن الأزمة، شملت:
- ما أسباب تكرار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر، ومن المسؤول عن استمرار هذه المعاناة؟
- ما الإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارتا التنمية المحلية والإسكان، بالتنسيق مع محافظة أسيوط والجهات المختصة، لوقف الطفح وشفط المياه المتراكمة؟
- ما الجدول الزمني المحدد لتنفيذ حل جذري للمشكلة، سواء بإصلاح الشبكات القائمة أو تطويرها ورفع كفاءتها؟
- هل توجد خطة معتمدة لصيانة شبكات الصرف الصحي ومتابعتها دوريًا لمنع تكرار الأزمة؟
- ما الإجراءات التي ستتخذها الجهات المختصة لحماية الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، من المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن غرق المنطقة بمياه الصرف الصحي؟
مطالب عاجلة لوقف طفح المجاري وإنهاء معاناة الأهالي
وطالبت النائبة باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، تشمل التدخل الفوري لوقف طفح المجاري ورفع تجمعات مياه الصرف الصحي، وإرسال لجنة فنية عاجلة لمعاينة الموقع وتحديد أسباب المشكلة والمسؤوليات.
كما طالبت بإعلان جدول زمني واضح وملزم لتنفيذ الحل النهائي، مع متابعة دورية لمراحل التنفيذ، ومحاسبة الجهات المقصرة، حال ثبوت التقصير، وضمان عدم تكرار الأزمة.
واختتمت النائبة بالتأكيد على أن صحة المواطنين وكرامتهم ليستا رفاهية، وأن الحصول على خدمات الصرف الصحي الآمنة حق أساسي لا يجوز التهاون فيه.
وشددت على أن أهالي مساكن المطمر يستحقون حلًا حقيقيًا، وليس حلولًا مؤقتة تنتهي لتعود المعاناة من جديد.