الأربعاء 07 أكتوبر 2026 الموافق 26 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

قبل امتحانات الشهر.. وزير التعليم يوجه رسالة مهمة للمديريات والمدارس

 وزير التعليم
وزير التعليم

عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اجتماعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، لمتابعة سير العام الدراسي، والوقوف على معدلات انتظام الدراسة، واستعراض أبرز التحديات التي تواجه العمل داخل المدارس، إلى جانب متابعة استعدادات المديريات لامتحانات الشهر.

تهنئة المعلمين وقيادات التعليم بانتصارات أكتوبر

استهل وزير التربية والتعليم الاجتماع بتوجيه التهنئة إلى القيادات التعليمية والمعلمين وجميع العاملين بالمنظومة التعليمية بمناسبة الاحتفال بعيد المعلم، وكذلك ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن المعلم يظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.

وأشاد محمد عبد اللطيف بالجهود التي تبذلها القيادات التعليمية ومديرو الإدارات والمعلمون والعاملون بالمدارس، مشيرًا إلى أن هذه الجهود انعكست على ارتفاع معدلات حضور الطلاب وانتظام الدراسة في مختلف المحافظات.

وأكد الوزير أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يعكس أهمية العمل الميداني والمتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف عناصر المنظومة التعليمية، مطالبًا بمواصلة الجهود للحفاظ على معدلات الانتظام التي شهدتها المدارس.

خطة للقضاء على الفترة المسائية والاستعداد لامتحانات الشهر

شدد وزير التربية والتعليم على مواصلة تنفيذ خطط القضاء على الفترة المسائية بداية من العام الدراسي المقبل، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل أحد الأولويات التي تعمل الوزارة على تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.

وطالب القيادات التعليمية برصد التحديات التي تظهر داخل المدارس والإدارات والمديريات والتعامل معها بصورة استباقية، بدلًا من انتظار تحولها إلى شكاوى، مع التأكيد على ضرورة التفاعل الإيجابي والسريع مع أي شكوى ترد إلى أي إدارة تعليمية أو مديرية.

كما وجه الوزير بضرورة الاستعداد الجيد لامتحانات الشهر، ومراجعة جميع الإجراءات المرتبطة بها بصورة دقيقة قبل تطبيقها، مع التأكيد على تحقيق الانضباط الكامل أثناء عقد الاختبارات.

وأشار إلى أن انتظام الامتحانات وانضباطها يمثلان جزءًا أساسيًا من جودة العملية التعليمية، ويضمنان تحقيق الهدف من التقييم وقياس مستوى تحصيل الطلاب بصورة دقيقة.

بيئة مدرسية مناسبة وبرامج علاجية للطلاب

أكد عبد اللطيف أن ارتفاع معدلات الحضور وانتظام الطلاب يضع مسؤولية أكبر على عاتق القيادات التعليمية للحفاظ على هذا الاستقرار، من خلال توفير بيئة مدرسية مناسبة تليق بالطلاب والمعلمين.

وأوضح أن انتظام الطلاب داخل المدارس يمثل خطوة مهمة في تطوير العملية التعليمية، إلا أن تحقيق الاستفادة الكاملة من اليوم الدراسي يرتبط كذلك بتوفير بيئة تعليمية تساعد الطلاب على التعلم وترفع من جودة العملية التعليمية داخل المدارس.

وشدد الوزير على استمرار المتابعات الميدانية التي تنفذها المديريات والإدارات التعليمية، مع سرعة التعامل مع أي تحديات تظهر على أرض الواقع، بما يضمن استمرار انتظام الدراسة وتحسين الأداء داخل المؤسسات التعليمية.

وفي ملف المهارات الأساسية، شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة مواصلة تكثيف البرامج العلاجية المخصصة للطلاب الذين يعانون من ضعف في مهارات القراءة والكتابة.

وأكد أن مسؤولية اكتشاف هؤلاء الطلاب والتعامل مع احتياجاتهم التعليمية تقع بشكل مباشر على عاتق القيادات التعليمية والإدارات والمدارس، مشددًا على أنه لم يعد مقبولًا وجود طالب يعاني من ضعف في القراءة والكتابة دون إدراجه في برنامج علاجي واضح ومحدد.

ووجه المديريات التعليمية بتحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم علاجي، وإدراجهم في البرامج المخصصة لذلك، مع متابعة معدلات تقدمهم بصورة مستمرة للتأكد من تحسن مستوياتهم في المهارات الأساسية.

وحضر الاجتماع الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة العامة لشئون مكتب الوزير، وعلي عبد الرؤوف، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات التعليمية.