الإثنين 05 أكتوبر 2026 الموافق 24 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

حقيقة إصابة 70% من محصول الطماطم بسوسة الطماطم.. مسؤول يحسم الجدل

محصول الطماطم
محصول الطماطم

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة والاستصلاح الزراعي، أسباب التغيرات التي تشهدها أسعار الطماطم في الأسواق، موضحًا أن محصول الطماطم يتعرض بشكل متكرر لما يعرف بـ«الفجوات بين العروات»، وهي الفترة التي تنتهي خلالها إحدى العروات الزراعية قبل بدء إنتاج العروة الجديدة، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض في الأسواق وانعكاس ذلك بصورة مباشرة على الأسعار.

وأوضح محمد علي فهيم أن الفجوة بين العروات تعد من العوامل الرئيسية التي تؤثر على حركة أسعار الطماطم، مؤكدًا أن ما يحدث حاليًا يرتبط بصورة أساسية بتراجع المعروض خلال الفترة الانتقالية بين عروات الإنتاج، وليس بالضرورة بوجود أزمة مستمرة في إنتاج المحصول.

لماذا ترتفع أسعار الطماطم؟

وقال رئيس مركز معلومات المناخ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة» عبر شاشة «القاهرة والناس»، إن الفجوات بين عروات محصول الطماطم تتكرر بصورة طبيعية، وهو ما يؤدي في بعض الفترات إلى حدوث نقص نسبي في الكميات المطروحة بالأسواق.

وأكد أن أسعار الطماطم من المتوقع أن تعود إلى مستوياتها مع دخول الإنتاج الجديد إلى الأسواق، خاصة مع انتهاء الفترة الانتقالية بين العروات وارتفاع حجم المعروض أمام المستهلكين.

وأشار إلى أن حركة أسعار الطماطم ترتبط بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها حجم الإنتاج والكميات المتاحة في الأسواق، فضلًا عن توقيت دخول العروات الزراعية الجديدة، موضحًا أن زيادة المعروض مع بدء الإنتاج الجديد تساعد على عودة الأسعار إلى مستوياتها المعتادة.

حقيقة إصابة الطماطم بسوسة الطماطم

وفيما يتعلق بما يتردد بشأن انتشار آفة سوسة الطماطم على نطاق واسع، أوضح محمد علي فهيم أن الحديث عن انتشار الإصابة بصورة كبيرة في مختلف مناطق الإنتاج غير دقيق، مؤكدًا أن نسب الإصابة ليست بالحجم الذي يتم تداوله.

وأضاف أن انخفاض درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء يساعد تدريجيًا على اختفاء آفة سوسة الطماطم، موضحًا أن الظروف المناخية خلال الفترة المقبلة تسهم في الحد من انتشارها.

وأكد رئيس مركز معلومات المناخ أن تحديد نسبة الإصابة بشكل دقيق يحتاج إلى آلية واسعة لإجراء حصر شامل في مناطق زراعة الطماطم، مشيرًا إلى أن الحديث عن نسبة محددة على مستوى إجمالي الإنتاج يحتاج إلى بيانات ميدانية دقيقة.

هل أصيبت 70% من الطماطم؟

ونفى محمد علي فهيم ما يتم تداوله بشأن إصابة 70% من إنتاج الطماطم بسوسة الطماطم، مؤكدًا أن هذه النسبة مبالغ فيها ولا تعكس الوضع الحقيقي للمحصول.

وأوضح أن وصول نسبة الإصابة إلى 70%، كما يتم الترويج، كان سيؤدي إلى تداعيات أكبر بكثير على حجم الإنتاج والكميات المطروحة في الأسواق، وكان سينعكس بصورة أكثر حدة على أسعار الطماطم للمستهلكين.

وأشار إلى أن نسبة الإصابة بسوسة الطماطم بسيطة، وقد تصل إلى نحو 15%، مؤكدًا أن الآفة تتراجع تدريجيًا مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء.

وبذلك، أوضح رئيس مركز معلومات المناخ أن ارتفاع أسعار الطماطم خلال بعض الفترات يرتبط بصورة أساسية بالفجوة بين العروات الزراعية، بينما لا تعكس الأحاديث المتداولة عن إصابة نسبة كبيرة من الإنتاج بسوسة الطماطم حقيقة الوضع، مؤكدًا أن دخول الإنتاج الجديد إلى الأسواق من شأنه دعم المعروض والمساهمة في عودة الأسعار إلى مستوياتها.