الأحد 27 سبتمبر 2026 الموافق 16 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عمرو أديب: «كنا كل يوم بندخل البرنامج نعيط ونقرأ الفاتحة وقت عنف الإخوان»

عمرو أديب
عمرو أديب

تحدث الإعلامي عمرو أديب عن الجدل الذي صاحب وفاة المستشار أحمد الزند، منتقدًا ما وصفه بالتعامل المختلف مع وفاة بعض الأشخاص، ومؤكدًا أن المرض والموت أمور يتعرض لها الجميع دون استثناء.

وقال عمرو أديب خلال برنامج "الحكاية" عبر قناة "Mbc مصر": "أنا بكرة لما أموت نفس الحكاية، هيقولوا عمرو أديب مات، واللي كان بيعمله ومش عارف إيه نفس الحكاية، أي حد يصاب بأي مرض يقولوا بصوا تعب، كلنا بنمرض وهنمرض كتير" مشيرًا إلى أن الإنسان مع تقدم العمر قد يتعرض لأزمات صحية.

وأضاف: “كلنا بنعيى، وبنركب دعامات، ويجيلنا أزمات قلبية، هو السن بيعمل كده”، مؤكدًا أن هذه الأمور يمكن أن تحدث لأي شخص.

وتابع أديب حديثه موجهًا كلامه لمن يتعاملون مع وفاة الآخرين باعتبارها فرصة لتصفية الحسابات، قائلًا إن المرض والموت موجودان لدى الجميع، وأن هناك أشخاصًا يموتون ويتعرضون أيضًا لأزمات قلبية ومشكلات صحية.

عمرو أديب يستعيد فترة العنف المسلح: كنا كل يوم بنرجع بجثامين قضاة

وانتقل الإعلامي إلى الحديث عن فترة مواجهة الدولة للتنظيمات المسلحة، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا مسؤولين عن تنظيم مسلح تابع لجماعة الإخوان، وقال إن تلك التنظيمات تورطت في قتل مصريين وقضاة.

وأوضح أديب أن المصريين عاشوا خلال تلك الفترة أحداثًا مؤلمة، متابعًا: "كل يوم كنت أحفر قبرًا لأخي، كل يوم كنا بندخل البرنامج ده نعيط ونقرأ الفاتحة" في إشارة إلى حجم الأحداث التي كانت تشهدها البلاد آنذاك.

وأشار إلى أن من بين الضحايا قضاة كانوا يؤدون أعمالهم، قائلًا إن المصريين كانوا يعودون بجثامين قضاة قُتلوا أثناء قيامهم بعملهم.

عمرو أديب: اللي بياخد فلوس مغموسة بالدم.. الله أعلم بمصيره

وتابع: "القضاة دول كانوا بيتضربوا بالرصاص، وعندنا نائب عام تم اغتياله، إحنا بس بننسى اللي حصل، عاوز تقولي إن القاضي ده اللي اتقتل بالرصاص ربنا هيدخله النار، واللي قتله ربنا هيدخله الجنة، ولا اللي بيناضل في لندن ده اللي هيدخل الجنة حدف؟ اللي بياخد فلوس مغموسة بالدم، ومع ذلك الله أعلم".

وفي سياق حديثه عن الحكم على مصير الأشخاص، رفض أديب أن يتولى البشر مهمة تحديد من يدخل الجنة أو النار، متسائلًا عن كيفية الجزم بمصير شخص بعد وفاته، أو اعتبار آخر مستحقًا للجنة أو النار.

وأكد أن الحكم النهائي على البشر ليس من اختصاص الناس، داعيًا إلى ترك الأمر لله، قائلًا إن الله يرحم الناس كلها.