الجمعة 25 سبتمبر 2026 الموافق 14 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

«استخفاف بوعي جيل».. قطر ترد على اتهامات نتنياهو بإنفاق مليارات للتأثير على الرأي العام

علم قطر - أرشيفية
علم قطر - أرشيفية

رفضت قطر، بشكل قاطع، الاتهامات التي وجهها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الدوحة، والتي زعم فيها أنها تنفق مليارات الدولارات للتأثير على الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، معتبرة أن الهجوم المتكرر عليها يستهدف صرف الأنظار عن سياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وتداعياتها الإنسانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في بيان اليوم الجمعة، إن الدوحة ترفض الاتهامات التي أطلقها نتنياهو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

قطر: التصعيد ضد الدوحة محاولة لصرف الأنظار

وأضاف الأنصاري أن الخطاب التصعيدي تجاه قطر يمثل، من وجهة نظر الدوحة، «محاولة لتحويل الاهتمام عن الانتهاكات التي تتهم الحكومة الإسرائيلية بارتكابها في الأراضي الفلسطينية».

كما رفض المتحدث القطري ربط التغير في اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه إسرائيل، ولا سيما بين فئة الشباب، بما وصفه نتنياهو بحملات تأثير تقودها أطراف خارجية.

الخارجية القطرية: «استخفاف بوعي جيل»

وأوضح الأنصاري أن اختزال التحول في مواقف الرأي العام العالمي في مزاعم تتعلق بحملات إعلامية يمثل، بحسب تعبيره، «استخفافًا بوعي جيل» يشاهد ما يجري على الأرض ويكوّن مواقفه استنادًا إلى الوقائع التي يراها.

وتابع أن السياسيين الإسرائيليين الراغبين في تغيير صورة بلادهم أمام العالم عليهم، وفقًا للموقف القطري، مراجعة سياساتهم واحترام القانون الدولي وتحمل المسؤولية عن سياسات حكومتهم، بدلًا من البحث عن أطراف خارجية لتحميلها مسؤولية تراجع صورة إسرائيل عالميًا.

نتنياهو يتهم قطر بإنفاق مليارات للتأثير على الرأي العام

وكان بنيامين نتنياهو قد اتهم قطر، أمس الخميس، بإنفاق مليارات الدولارات لنشر ما وصفه بـ«الأكاذيب» عن إسرائيل والتأثير على الرأي العام العالمي.

وقال نتنياهو، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن «عدة دول أجنبية أنفقت مليارات لا تُحصى لنشر الأكاذيب عن بلدي»، مضيفًا أن قطر كانت «أول من فعل ذلك».

اتهامات بتمويل جامعات ووسائل إعلام

وزعم نتنياهو أن قطر بدأت منذ عقود تمويل جامعات أمريكية ووسائل إعلام، من بينها قناة «الجزيرة»، بهدف التأثير على الشباب في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم.

وادعى رئيس الحكومة الإسرائيلية أن الدوحة استخدمت هذا التمويل فيما وصفه بمحاولة «غسل أدمغة الشباب في أمريكا والعالم».

وتأتي المواجهة الكلامية بين الدوحة وتل أبيب في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، وسط تبادل الاتهامات بشأن أسباب تراجع صورة إسرائيل عالميًا وتزايد الانتقادات الموجهة إلى سياساتها في الأراضي الفلسطينية.