التموين: 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% ضمن مبادرة خفض الأسعار
قال أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن مبادرة خفض الأسعار انطلقت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنشاء منفذ في كل مركز بمختلف المحافظات، بهدف توفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة.
وأوضح كمال، خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن المبادرة بدأت في 10 سبتمبر بطرح 12 سلعة أساسية، قبل أن يرتفع العدد إلى 18 سلعة، ليصل حاليًا إلى 30 سلعة تلبي احتياجات الأسرة المصرية.
تخفيضات تصل إلى 25%
وأشار مساعد وزير التموين إلى أن نسب التخفيض على السلع تتراوح بين 20% و25%، بما يستهدف زيادة إتاحة المنتجات وتعزيز وفرتها في الأسواق.
وأضاف أن المرحلة الأولى من المبادرة انطلقت من خلال 284 منفذًا على مستوى الجمهورية، شملت المجمعات الاستهلاكية، ومنافذ مشروع «جمعيتي»، وبقالي التموين، إلى جانب فتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة في المبادرة.
ولفت إلى انضمام سلسلتين تجاريتين بالفعل إلى المبادرة، مع التزامهما بطرح السلع وفق الأسعار المخفضة المعلنة.
المبادرة مستمرة 6 أشهر
وأكد كمال أن المبادرة تتسم بالاستدامة، ومن المقرر استمرارها لمدة 6 أشهر حتى مارس 2026، بما يشمل شهر رمضان المبارك.
وأوضح أنه جرى تشكيل غرفة عمليات أسبوعية برئاسة وزير التموين والتجارة الداخلية، لمتابعة الأرصدة الاستراتيجية، ومعدلات سحب السلع، وضخ المنتجات من مخازن الجملة إلى المنافذ، إلى جانب رصد معدلات إقبال المواطنين لزيادة المعروض وفقًا للاحتياجات.
رقابة على الأسعار والمنافذ
وأشار إلى تشكيل لجنة عليا للرقابة التموينية تضم مباحث التموين، وجهاز حماية المستهلك، وأجهزة الرقابة التموينية، إلى جانب الاستعانة بأدوات الرقابة الذكية للتحقق من التزام المنافذ بالأسعار المعلنة.
وكانت الحكومة قد أعلنت، الخميس، طرح 18 سلعة جديدة ضمن المبادرة، بدءًا من الجمعة، ليرتفع إجمالي عدد السلع المطروحة إلى 30 سلعة.
من جانبه، أكد شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن نجاح المبادرة لا يرتبط فقط بالإعلان عن السلع والأسعار المخفضة، وإنما بمدى توافر المنتجات فعليًا واستمرار طرحها داخل المنافذ.
وشدد وزير التموين على أن وصول السلع إلى المواطنين بالكميات المناسبة والأسعار المحددة «يمثل المعيار الأساسي لمتابعة تنفيذ المبادرة وتقييم نتائجها على أرض الواقع».




