الأربعاء 23 سبتمبر 2026 الموافق 12 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل| تطور سريع يثير التساؤلات.. ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي بمستقبل القطاعات المختلفة؟

تعبيرية
تعبيرية

أكد المهندس حسين عادل فهمي، استشاري إدارة الأعمال ونظم المعلومات، أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تفرض ضرورة وضع استراتيجية واضحة للتعامل معها، خاصة بعدما أصبحت تأثيرات هذه التكنولوجيا تمتد إلى مختلف القطاعات ومجالات الحياة.

وأوضح حسين عادل فهمي، خلال مداخلة عبر «زووم» من فرانكفورت ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي وصلت إلى مراحل متقدمة من القدرة على التعلم والاستدلال، وهو ما يجعل التعامل معها يتجاوز حدود التطور التقني التقليدي.

أنظمة الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة

وأشار استشاري إدارة الأعمال ونظم المعلومات إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة نتيجة التطور المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه التحولات تستدعي دراسة انعكاساتها على مختلف القطاعات والاستعداد لما يمكن أن تفرضه من تغيرات خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن التطور المتسارع في قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي يجعل من الضروري فهم طبيعة هذه التكنولوجيا، خاصة مع وصول بعض الأنظمة إلى مستويات متقدمة في التعلم والاستدلال.

وأضاف حسين عادل فهمي أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقتصر على متابعة التطورات التقنية فقط، وإنما يجب أن يشمل دراسة الفرص التي توفرها هذه التكنولوجيا، بالتوازي مع تحديد المخاطر الناتجة عن الاستخدامات المتقدمة لها.

وأكد ضرورة وجود رؤية متكاملة تتيح لمختلف القطاعات الاستعداد للمرحلة المقبلة، من خلال فهم التحولات التي يمكن أن يفرضها الذكاء الاصطناعي، والعمل على الاستفادة من إمكاناته في تطوير الأداء وتحسين أساليب العمل.

فرص ومخاطر الذكاء الاصطناعي

ولفت الخبير إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يحمل في الوقت نفسه فرصًا جديدة ومخاطر مرتبطة بالاستخدامات المتقدمة لهذه التكنولوجيا.

وأشار إلى أن دراسة هذه الجوانب تساعد على تحقيق استفادة أكبر من إمكانات الذكاء الاصطناعي، مع وضع آليات واضحة للتعامل مع المخاطر التي قد تنتج عن التوسع في استخدامه.

وأكد حسين عادل فهمي أن سرعة ظهور تطبيقات جديدة للذكاء الاصطناعي تجعل وضع الخطط والاستراتيجيات أمرًا ضروريًا، خاصة مع اتساع نطاق استخدام التكنولوجيا وتأثيرها المتزايد على مختلف جوانب الحياة.

وأوضح أن التطورات المتلاحقة في هذا المجال تتطلب متابعة مستمرة لقدرات الأنظمة الجديدة، إلى جانب تقييم تأثيراتها المحتملة على المؤسسات وطرق العمل والقطاعات المختلفة.

ومع استمرار التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي، تبرز الحاجة إلى التعامل معها باعتبارها تحولًا تكنولوجيًا واسع التأثير، وليس مجرد تطور تقني محدود، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الاستفادة من الفرص المتاحة وفهم المخاطر المرتبطة بالاستخدامات المتقدمة.