بعد غلق التحقيقات.. ضبط المتهم بنشر صورة ريهام عبد الغفور على «فيسبوك»
بعد نحو 9 أشهر من تداول صورة للفنانة ريهام عبد الغفور على مواقع التواصل الاجتماعي، وما صاحبها من تعليقات وعبارات مسيئة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص الذي نشر الصورة عبر موقع «فيسبوك» وضبطه، لتصل التحقيقات إلى مرحلة جديدة بعد فترة من الفحص والتحريات الفنية.
وباشرت جهات التحقيق المختصة إجراءاتها مع المتهم، قبل أن تقرر إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، مع استمرار فحص أوراق القضية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وعرضها على المحكمة المختصة.
صورة ريهام عبد الغفور خلال عرض خاص
تعود تفاصيل الواقعة إلى ظهور صورة ريهام عبد الغفور أثناء حضورها العرض الخاص لأحد الأفلام داخل إحدى دور العرض في مول مصر.
وانتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي بعدما التُقطت من زاوية أثارت استياء الفنانة، قبل أن يعاد تداولها مرفقة بعبارات وتعليقات اعتبرتها مسيئة لها.
ومع انتشار الصورة والمحتوى المصاحب لها، بدأت الجهات المختصة في فحص الواقعة، بهدف تحديد ظروف التصوير ومسؤولية الأشخاص المرتبطين بتداول المحتوى.

ريهام عبد الغفور أمام النيابة
وخلال التحقيقات، استمعت النيابة إلى أقوال الفنانة ريهام عبد الغفور، التي أفادت بأنها حضرت العرض الخاص بناءً على دعوة رسمية باعتبارها إحدى بطلات الفيلم.
وأوضحت أنها فوجئت بتصويرها داخل القاعة من زوايا أظهرت أجزاء من جسدها كانت تحرص على إخفائها، قبل أن تكتشف في اليوم التالي انتشار صورة ومقطع مصور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبين بعبارات مسيئة.
وفي ذلك الوقت، تقدم المستشار شعبان سعيد ببلاغ، بصفته وكيلًا عن الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية والفنانة، تضمن شكواهما من طريقة تداول الصورة والتعليقات المصاحبة لها.
حفظ التحقيقات في واقعة تصوير ريهام عبدالغفور
وفي شهر مايو الماضي، قررت النيابة المختصة في 6 أكتوبر حفظ التحقيقات المتعلقة بواقعة التصوير داخل قاعة السينما.
ووفقًا لما انتهت إليه التحقيقات، لم تتوافر شبهة جنائية أو جريمة يعاقب عليها القانون من جانب الأشخاص الذين قاموا بالتصوير.
وكشفت التحقيقات أن عملية التصوير داخل العرض الخاص تمت في إطار تصاريح مسبقة مُنحت لعدد من الجهات الإعلامية والقنوات والصحف، كما تبين أن دار العرض من الأماكن العامة بالتخصيص، وهو ما خلصت معه النيابة إلى انتفاء أركان جريمة التعدي على حرمة الحياة الخاصة.
كما لم تتوصل التحقيقات إلى دليل يثبت تعمد المصورين الإساءة إلى الفنانة، في ظل صعوبة تحديد الشخص الذي التقط الصورة تحديدًا، نظرًا إلى وجود عدد كبير من المصورين داخل القاعة.
التحقيقات تواصل البحث عن ناشر صورة ريهام عبدالغفور
ورغم حفظ التحقيقات المتعلقة بواقعة التصوير، استمر الفحص بشأن الشخص الذي قام بنشر الصورة عبر حسابه على «فيسبوك» وإرفاقها بتعليق مسيء.
وتولت الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات إجراء التحريات الفنية اللازمة، وتتبع الحساب والنشاط المرتبط بالمنشور، وصولًا إلى تحديد هوية صاحبه.
وتبين، بحسب التحقيقات، أن صاحب الحساب يبلغ من العمر 53 عامًا، وأنه أنشأ صفحة تحمل اسم «صحافة حرة»، وكانت الصفحة من بين الحسابات التي نشرت صورة الفنانة.
بعد 9 أشهر.. ضبط المتهم في المنيا
وبعد أشهر من الفحص والتتبع، تمكنت الأجهزة الأمنية في المنيا من ضبط المتهم، الذي يواجه اتهامات تتعلق بالسب العلني والتعمد في إزعاج المجني عليها ريهام عبدالغفور، واستخدام حساب على مواقع التواصل الاجتماعي في ارتكاب الواقعة، فضلًا عن معالجة صورة باستخدام وسائل تقنية معلوماتية بقصد الإساءة، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
وباشرت نيابة ملوي الجزئية التحقيق مع المتهم، قبل أن تقرر إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.
وتواصل الجهات المختصة فحص أوراق القضية واستكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ القرار بشأن إحالتها إلى المحكمة المختصة.