متحدث الصحة: تحركنا ليكون لدينا شبكة قومية للعلاج والتعامل مع السكتة الدماغية
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن السكتة الدماغية بنوعيها الجلطية والنزفية تعد السبب الثاني للوفاة عالميًا، والسبب الأول للإعاقة المكتسبة بين البالغين، مشيرا إلى أن التعامل معها يتطلب سرعة قصوى لأن الوقت يساوي المخ، وكل دقيقة تأخير قد تؤدي إلى فقدان خلايا عصبية لا يمكن تعويضها.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الوزارة أنشأت شبكة قومية متكاملة للتعامل مع السكتة الدماغية، تقوم على الربط الإلكتروني بين الوحدات الطبية، إلى جانب بروتوكولات علاجية موحدة ومعايير دقيقة لتجهيز الوحدات، بحيث يحصل المريض في أي محافظة على نفس مستوى الخدمة الذي يتلقاه في العاصمة.
وأضاف أن هذه المنظومة شملت تدريب الكوادر الطبية بشكل مؤسسي لضمان كفاءة متقاربة في جميع المراكز، مشيرًا إلي إلى أن الشبكة ترتبط مباشرة بالخط الساخن والغرفة المركزية، ما يتيح توجيه المريض إلى أقرب وحدة مجهزة في أسرع وقت، مؤكدًا أن هذا الربط مع سيارات الإسعاف ساعد على تقليل نسب الإعاقة وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
وتابع أن الشبكة تضم وحدات متخصصة للتعامل مع الجلطات عبر مذيبات الدم أو التدخل بالقساطر المخية، وأخرى للتعامل مع النزيف عبر التدخلات الجراحية.
وأكد أن أهم ما تحقق هو وجود خريطة قومية موحدة لتوزيع خدمات السكتة الدماغية، بما يضمن العدالة الصحية والاجتماعية، حيث انتشرت الوحدات في مختلف المحافظات، وزادت بنسبة تتجاوز 40% خلال فترة قصيرة، ما يقرب مصر من المعدلات العالمية التي تصل إلى 440 وحدة.
ونوه، بأن هذه الخريطة العلمية الدقيقة ساعدت الدولة على معرفة الإمكانات المتاحة والاحتياجات المطلوبة، لتتحرك وفق رؤية واضحة تحقق جودة الخدمة وكفاءتها، وتضمن استفادة مباشرة للمواطن المصري الذي أصبح يعرف وجهته العلاجية بشكل منظم وسريع.





