الإثنين 07 سبتمبر 2026 الموافق 25 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

عاجل|لميس الحديدي تكشف موقفًا حاسمًا من قطع الأشجار.. ماذا طلبت من الحكومة؟

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أهمية اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تبني مشروع لـ«تخضير القاهرة»، والذي يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.

وأشادت الحديدي بفكرة «التخطيط» التي طرحها الدكتور مصطفى مدبولي، موضحة أن تنفيذ المشروع سيبدأ بالدائري والمحاور الرئيسية، مع تشكيل مجموعة عمل تضم الوزارات والمكاتب الاستشارية، على أن يكون الرأي الأول للمتخصصين والاستشاريين.

لميس الحديدي: الاستشاريون أصحاب الرأي في اختيار الأشجار

وشددت لميس الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة «النهار»، على أهمية إخضاع مخطط التشجير لرأي الاستشاريين المتخصصين، خاصة فيما يتعلق باختيار أنواع الأشجار المناسبة لكل محور وشارع.

وقالت إن الاستعانة بأهل الخبرة والعلم في هذا المجال أمر ضروري، للتعرف على أنواع الأشجار التي تتناسب مع طبيعة المحاور والشوارع المختلفة، بما يضمن تحقيق أهداف مشروع تخضير القاهرة.

تحرك سريع استجابة لتوجيهات الرئيس السيسي

واعتبرت الحديدي أن التحرك يمثل خطوة جيدة ورد فعل سريعًا على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن الرئيس استمع إلى أصوات المواطنين الغاضبة والمعترضة على حملات «قطع الأشجار» التي شهدتها محافظات مصر خلال الفترة الماضية.

وأكدت أن مشروع التخضير يمكن أن يمثل استجابة عملية للمطالب المتعلقة بالحفاظ على المساحات الخضراء وزيادة معدلات التشجير في الشوارع والمحاور الرئيسية.

وطالبت لميس الحديدي بضرورة تضمين أي بيان أو توجيه رسمي عبارة واضحة تؤكد وقف عمليات قطع الأشجار في أي مكان داخل جمهورية مصر العربية، إلا في الحالات التي يوصي بها خبراء البيئة لأسباب علمية.

وقالت إن وجود توجيه واضح بهذا الشأن من شأنه طمأنة المواطنين، ووضع ضوابط محددة للتعامل مع الأشجار والمساحات الخضراء، بحيث تستند أي عمليات إزالة إلى أسباب علمية واضحة.

كما دعت الحديدي إلى وقف عمليات تحويل الحدائق والمتنزهات العامة إلى مناطق استثمارية، مشيرة إلى استمرار طرح بعض المناطق والمماشي السياحية للمزايدة بهدف تحويل الحدائق العامة، التي تمثل متنفسًا للمواطنين، إلى أكشاك ومشروعات استثمارية.

وأكدت ضرورة وقف هذه الإجراءات بالتزامن مع أي خطة جديدة للحفاظ على الأشجار وزيادة المساحات الخضراء، للحفاظ على الحدائق باعتبارها مساحات عامة يستفيد منها المواطنون.

وطالبت الإعلامية بضرورة وجود جهة واحدة تكون مسؤولة عن الإشراف والمتابعة وتنفيذ خطط التخطيط والتشجير في مصر، منتقدة تعدد الجهات المسؤولة عن ملف الأشجار.

وأوضحت أن المواطنين يواجهون صعوبة في معرفة الجهة المختصة عند الاستفسار عن عمليات قطع الأشجار، إذ يتم توجيههم بين الحي والمحافظة وغيرها من الجهات المختلفة، دون وجود جهة واضحة يمكن الرجوع إليها.

ضرورة توضيح المبررات العلمية لقطع الأشجار

وشددت لميس الحديدي على أهمية وجود مبررات علمية واضحة لأي عمليات قطع للأشجار، مؤكدة أن تعدد الجهات المسؤولة لا ينبغي أن يؤدي إلى غياب الإجابة عن أسباب إزالة الأشجار.

ودعت إلى توحيد المسؤولية عن ملف الأشجار والتشجير، مع وضع قواعد واضحة تستند إلى رأي خبراء البيئة والاستشاريين المتخصصين، بما يحقق التوازن بين مشروعات التطوير والحفاظ على المساحات الخضراء في مصر.