الأحد 06 سبتمبر 2026 الموافق 24 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

مفاجأة بشأن صحة الطلاب.. وزارة الصحة تكشف تفاصيل الوقاية من الأمراض داخل المدارس

الدكتور حسام عبدالغفار
الدكتور حسام عبدالغفار

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الحفاظ على صحة الطلاب وتوفير بيئة مدرسية آمنة يمثلان عنصرين أساسيين في نجاح العملية التعليمية، مشددًا على أهمية الإجراءات الصحية والوقائية داخل المدارس والجامعات.

وأوضح عبدالغفار أن المنظومة الصحية للطلاب لا تقتصر على علاج الأمراض بعد ظهورها، وإنما تعتمد على الكشف المبكر عن الأمراض والوقاية منها ومتابعة صحة الأطفال، إلى جانب الاهتمام بالتغذية السليمة وتوفير مياه آمنة والحفاظ على نظافة الفصول والحد من فرص انتقال العدوى.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إن الوزارة تعمل على تحديث الدليل الصحي والوقائي للمنشآت التعليمية بشكل سنوي.

وأشار حسام عبدالغفار إلى أن الجهود الصحية داخل المدارس والجامعات شهدت تطورًا خلال السنوات الماضية، إذ لم تعد تركز فقط على اكتشاف المرض والتعامل معه بعد ظهوره.

وأوضح أن المنظومة أصبحت تهتم أيضًا بمتابعة نمو الأطفال بصورة صحية وسليمة، إلى جانب الكشف المبكر عن المشكلات الصحية والتعامل معها في الوقت المناسب، بما يدعم صحة الطلاب وقدرتهم على الاستمرار في العملية التعليمية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن التطعيمات تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية، مشيرًا إلى نجاح مصر خلال السنوات الماضية في الحد من الانتشار الوبائي للأمراض المعدية داخل المدارس والجامعات.

وأوضح أن برامج التطعيم والوقاية تستهدف رفع معدلات الحماية بين الطلاب والأطفال وتقليل فرص انتشار الأمراض داخل المجتمع التعليمي.

ولفت عبدالغفار إلى تنفيذ حملة للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، تستهدف نحو 21 مليون طفل، بهدف رفع نسبة التغطية بالتطعيمات إلى أكثر من 95%.

وتأتي الحملة في إطار الجهود الصحية الرامية إلى تعزيز الوقاية من الأمراض المعدية، ورفع مستوى الحماية الصحية للأطفال، خاصة في ظل التجمعات الكبيرة التي تشهدها المدارس والجامعات.

وشددت وزارة الصحة على أهمية مجموعة من الإجراءات داخل المنشآت التعليمية، من بينها الاهتمام بالتغذية والمياه ونظافة الفصول، إلى جانب تطبيق الإجراءات التي تساعد على منع انتقال العدوى بين الطلاب.

وتعد البيئة المدرسية النظيفة والآمنة أحد العوامل المهمة في حماية الطلاب من الأمراض، بالتوازي مع الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعامل السريع مع أي حالات مرضية يتم اكتشافها.

وتؤكد جهود وزارة الصحة أن الاهتمام بصحة الطلاب يمثل جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، خاصة مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر والتطعيمات ومتابعة النمو الصحي للأطفال.

وتستهدف الإجراءات الصحية داخل المدارس والجامعات توفير بيئة أكثر أمانًا للطلاب، وتقليل فرص انتشار الأمراض المعدية، بما يدعم انتظام العملية التعليمية ويحافظ على صحة الأطفال والشباب.