الإثنين 31 أغسطس 2026 الموافق 18 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

«مورجان ستانلي»: مرونة الجنيه والتحويلات تخففان صدمة ارتفاع أسعار النفط على مصر| عاجل

الرئيس نيوز

أظهر الوضع الخارجي لمصر مرونة أكبر من المتوقع أمام ارتفاع أسعار النفط، مع قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية بدعم من تدفقات تحويلات المصريين بالخارج واستمرار مرونة سعر الصرف بحسب بنك مورجان ستانلي.

3 سيناريوهات للدولار

 يرى البنك أن مسار الجنيه سيعتمد بصورة أساسية على تطورات أسعار النفط وشهية المستثمرين تجاه أدوات الدين المحلية، مُقدرًا سعر الدولار عند 46–48 جنيهًا في السيناريو الأكثر تفاؤلًا، و48–50 جنيهًا في السيناريو الأساسي، و50–52 جنيهًا في السيناريو الأكثر تشاؤمًا.

يتوقع مورجان ستانلي أن يتراجع الدولار إلى نطاق 46–48 جنيهًا مع انخفاض التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط، مستفيدًا من ارتفاع أسعار الفائدة المحلية عند نحو 20%، بما يدعم الطلب على الدين المحلي والعقود الآجلة للجنيه. وقد يتراجع عجز الحساب الجاري إلى 13 مليار دولار، مع استقرار الاحتياطيات الأجنبية عند 56 مليار دولار، فيما يبلغ عجز تجارة الطاقة 18 مليار دولار.

ويعوض انخفاض التحويلات المتوقع مع تراجع أسعار النفط جزئيًا زيادة تدفقات الأموال الساخنة، مع استفادة المستثمرين من ارتفاع قيمة الجنيه إلى جانب عوائد الفائدة المرتفعة.

السيناريو الثاني: النفط عند 75 دولارًا

يدور الدولار حول 48–50 جنيهًا، مع لعب مرونة سعر الصرف دورًا رئيسيًا في امتصاص صدمة ارتفاع أسعار النفط، ويرتفع عجز الحساب الجاري إلى 14 مليار دولارا، بينما تنخفض الاحتياطيات الأجنبية إلى 55 مليار دولارا، ويبلغ صافي الاستثمار الأجنبي المباشر نحو 14 مليار دولار

السيناريو الثالث النفط عند 88 دولارًا

وتوقع مورجان ستانلي أن يتراوح الدولار بين 50 و52 جنيهًا، مع بقاء تجارة الفائدة جذابة للمستثمرين ما لم تطرأ صدمات تدفع إلى موجة تخارج، وفي هذه الحالة، يتسع عجز الحساب الجاري إلى 17 مليار دولار، وتنخفض الاحتياطيات إلى 52 مليار دولار، بينما يصل عجز تجارة الطاقة إلى 23 مليار دولار، ويهبط صافي الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 13 مليار دولار

تأتي توقعات مورجان ستانلي في وقت بدأت فيه الأموال الساخنة في أدوات الدين المصرية في التراجع.

يرى مورجان ستانلي أن ارتفاع أسعار النفط يمثل ضغطًا على مصر، لكنه لا يعني بالضرورة عودة أزمة العملة، طالما استمرت مرونة سعر الصرف وتواصلت التحويلات، وظلت عوائد أدوات الدين المحلية قادرة على جذب المستثمرين.