ميمي جمال: ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي «طفشوا» المنتجين
قالت الفنانة ميمي جمال إن ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي كانا سببًا رئيسيًا في ابتعاد المنتجين عن التصوير داخل الاستوديوهات، مشيرة إلى أن معظم الأعمال أصبحت تُنفذ خارجيًا في البيوت والشوارع والميادين، رغم أن مدينة الإنتاج تمتلك الإمكانيات الكافية لتغطية كل الاحتياجات.
ميمي جمال: تكاليف الاستوديوهات دفعت المنتجين للتصوير الخارجي
وأضافت ميمي جمال: "ماسبيرو ومدينة الإنتاج طفشوا المنتجين" موضحة أن المطالب المالية المرتفعة داخل الاستوديوهات دفعت المنتجين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، موضحة أن المنتج يُجبر على دفع مبالغ إضافية مقابل استخدام البلاتوه أو حتى تشغيل الإضاءة، وهو ما جعل التصوير الخارجي أكثر توفيرًا.
ذكريات الماضي مع ماسبيرو
واستعادت ميمي جمال ذكريات فترة ازدهار ماسبيرو، مؤكدة أن التليفزيون كان يضم استوديوهات عديدة مثل ستوديو 5 و10، بالإضافة إلى بلاتوهات كبيرة شهدت تصوير مسلسلات وأعمال بارزة، وأن هذه الفترة كانت بمثابة العصر الذهبي للإنتاج الدرامي داخل المبنى.
مشكلة غياب التطوير
وأشارت إلى أن الاستوديوهات لم تشهد تطويرًا حقيقيًا منذ أكثر من عشرين عامًا، وهو ما أدى إلى تراجع دورها في استيعاب الأعمال الفنية، مؤكدة أن غياب التحديث المستمر جعل المنتجين يبتعدون عنها تدريجيًا.
وأكدت ميمي جمال ضرورة إصلاح أي مشكلة فور ظهورها وعدم تركها لعشر سنوات، مشددة على أن حبها للمكان يدفعها إلى المطالبة بعودته كما كان، مضيفة أن الفنانين لن ينظروا إلى الأجور مقارنة بما يحصلون عليه في الخارج، بل سيعودون للعمل داخل مصر إذا توفرت بيئة إنتاجية مناسبة، متابعة: "لو بناخد أجر عالي مع أي جهة تانية مع ماسبيرو مش هنبص لده ومش هنزعل من أي رقم".
بارقة أمل مع التسوية والتطوير
فيما أكد الإعلامي رامي رضوان أن الخبر الجيد هو أن أزمة المديونيات التاريخية للهيئة الوطنية للإعلام تم حلها، وأن هناك خطة لتطوير الاستوديوهات بتوجيه من الرئيس، مشيرًا إلى أن هذا التطوير سيعيد تصوير الأعمال داخل ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي، وهو ما يمثل راحة كبيرة للفنانين.