الإثنين 17 أغسطس 2026 الموافق 04 ربيع الأول 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

«التعليم» تكشف تفاصيل نظام البكالوريا الجديد.. مفاجآت في التقييم والتحويل بين المسارات

الرئيس نيوز

كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل نظام البكالوريا الجديد الذي يبدأ تطبيقه على طلاب الصف الأول الثانوي، موضحًا أن النظام تمت مناقشته في مجلس النواب العام الماضي وأُقر بقانون بعد حوار مجتمعي واسع.

وأوضح "زلطة" في مداخلة لقناة "صدى البلد" أن الطالب في الصف الأول الثانوي يدرس نفس المواد الأساسية المشتركة مع نظام الثانوية العامة، بينما يبدأ من الصف الثاني في اختيار مسار محدد من أربعة مسارات وفقًا لقدراته ورغبته، حيث يدرس أربع مواد منها 3 أساسية بالإضافة إلى مادة تخصصية يختارها من مادتين، وفي الصف الثالث يستكمل مواد التخصص مع إضافة مادة التربية الدينية ليصبح مجموع المواد أربع مواد دراسية.

وأشار إلى أن النظام الجديد يعتمد على تقييمات أسبوعية واختبارات شهرية ومشروعات دراسية، حيث يُلزم الطالب بإنجاز ما لا يقل عن 60% من هذه التقييمات والواجبات، لكنها لا تُحتسب درجات أعمال سنة، بل الهدف منها هو الانضباط في الحضور والمشاركة داخل المدرسة، واكتساب مهارات أعمق في دراسة المواد.

وأكد أن الدرجات النهائية ستُحتسب فقط من امتحانات نهاية العام.

إتاحة التحويل بين المسارات في الصف الثالث

كما أوضح أن الطالب الذي يختار مسارًا معينًا في الصف الثاني يمكنه التحويل إلى مسار آخر في الصف الثالث خلال الفصل الدراسي الأول، بشرط أن يستكمل المواد الخاصة بالمسار الجديد.

وتطرق "زلطة" إلى دور المعلم في النظام الجديد، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت منذ أكثر من شهر ونصف تنفيذ برنامج قومي لتدريب المعلمين على مناهج البكالوريا بالتعاون مع منظمة اليونسيف وشركة يابانية متخصصة، حيث يشمل التدريب خمس مراحل آخرها نقل المهارات عبر مؤتمرات الفيديو بشكل موسع.

“التعليم”: برنامج قومي لتدريب المعلمين بالتعاون مع اليونسيف

وأكد أن الوزارة تسير بوتيرة سريعة لتأهيل المعلمين وتطبيق المناهج الجديدة.

وأضاف أن الكثافات الطلابية لن تزيد عن 50 طالبًا في الفصل، ومع دخول الصف الثاني البكالوريا سيتم تقسيم الطلاب وفقًا للمسارات التي يختارونها، بما يتيح تنظيم العملية التعليمية بشكل عملي داخل المدارس.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة أوضحت للأهالي جميع الآليات المتعلقة بالنظام الجديد، وأنها جاهزة لتجاوز أي تحديات قد تظهر أثناء التطبيق، مؤكدًا أن الهدف هو توفير نموذج تعليمي حديث يواكب المعايير الدولية ويمنح الطلاب فرصًا أوسع للتخصص والتميز.