النائب أحمد السنجيدي: تسجيل خطوط ببصمة الوجه يتماشى مع التطور التكنولوجي.. والعقد مع شركات الاتصالات لا غنى عنه
قال النائب أحمد السنجيدي، عضو مجلس النواب، إن تسجيل خطوط المحمول من خلال بصمة الوجه يتماشى مع التطور التكنولوجي المتبع في مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن استخدام بصمة الوجه أو العين أصبح أمرا متداولا في العديد من المطارات الحديثة.
وأوضح السنجيدي في تصريح خاص لـ"الرئيس نيوز أن استخدام بصمة الوجه يمكن أن يكون أحد وسائل التحكم والدخول إلى الحسابات والأنظمة، إلى جانب وسائل أخرى مثل بصمة الإصبع، لكنه لا يغني عن وجود عقد أو توقيع رسمي بين المواطن وشركة الاتصالات.
بصمة الوجه وسيلة للتحكم وليست بديلا عن العقد
وأضاف أن الهدف من استخدام هذه التقنية قد يكون توفير الجهد والحفاظ على الخصوصية، خاصة إذا كان الإجراء سيتم من خلال تطبيق على الهاتف المحمول، بما يقلل الحاجة إلى توجه المواطن إلى فرع شركة الاتصالات لإتمام الإجراءات، متابعا: «لو تصوير الوجه وأنا رايح للفرع، طب ما أمضي عقد بقى وخلاص»، موضحا أن أهمية الفكرة تتوقف على الآلية التي سيتم تطبيقها من خلالها.
تساؤلات حول آلية تطبيق بصمة الوجه
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الجهات المعنية لم توضح حتى الآن الآلية الخاصة بتطبيق تسجيل الخطوط ببصمة الوجه بشكل كاف، والحديث عن الأمر جاء بصورة عامة دون توضيح التفاصيل الفنية، متسائلا عما إذا كانت بصمة الوجه ستُستخدم للدخول إلى حساب المواطن عبر تطبيق على الهاتف، أم ستكون وسيلة لإثبات ملكية الخط داخل الفرع؟
الفكرة تحتاج إلى دراسة وتوضيح
وأكد أن استخدام بصمة الوجه كوسيلة لإثبات الملكية يحتاج إلى دراسة وتوضيح، خاصة في الحالات التي قد تتشابه فيها ملامح الأشخاص، مثل التوائم مشددا على ضرورة معرفة كيفية تطبيق التقنية بشكل دقيق.
واختتم عضو مجلس النواب بالتأكيد على أن بصمة الوجه يمكن أن تكون وسيلة مكملة لتسهيل الإجراءات، لكنها لا تمثل الأساس في العلاقة التعاقدية، مؤكدا أن وجود عقد أو توقيع رسمي مع شركة الاتصالات يظل أمرا لا غنى عنه.



