إيرين سعيد لـ"الرئيس نيوز": الإنتاج المحلي لا يغطي جميع أنواع الإنسولين واحتياجات المرضى
علقت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، على تصريحات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن وقف استيراد الإنسولين والاعتماد على الإنتاج المحلي.
وقالت "سعيد" في تصريح خاص لـ"الرئيس نيوز" «إحنا نعتمد على المنتج المحلي في حال إنه يكون هو نفس المادة الفعالة هي المنتجة من المصانع المحلية بنفس الطريقة، لأن الأنسولين مش كله بينتج محليًا، في أصناف كتيرة لا يتم إنتاجها.. كما أن الأنسولين دا 6 أصناف، جوه كل صنف فيه مادة واتنين وتلاتة فعالين، كل واحدة فيهم بيطلع منها نوع من أنواع الأنسولين بيناسب حالة معينة أو مريض معين».
الأنسولين بالقلم يحافظ على كرامة المريض
وتابعت: «أنسولين بسرنجة دي النسخة الأقدم، بطريقة التعبئة بتاعته، النسخة الأقدم، ففي نسخة حديثة بيركب في قلم عشان يحفظ كرامة المريض ويحافظ على درجة حرارة الأنسولين، وما تكسرش الإزازة بتاعة الأنسولين، ويقدر ياخده في أي مكان في الشغل، خصوصا أن المريض قد يحتاج إلى الأنسولين ثلاث مرات يوميًا».
وأضافت: «أما الأنسولين الخاص بالأطفال مافيش منه اللي هو "طويل المدى" والـ"ألترا لونج آكتينج" (Ultra-long acting) دا مادتين تلاتة، حوالي 3 مواد فعالة مافيش منهم في مصر نهائي».
الإنتاج المحلي لا يغطي احتياجات المواطنين
وتابعت النائبة: «القلم لسه مبتديين ننتجه، أو يقولوا إنهم هينتجوا ودا من أربع شهور لورا من شركة واحدة وحيدة في مصر كلها، فكدا الإنتاج المحلي لا يغطي احتياجات المواطنين، وده اللي إحنا بنتكلم فيه».
وأضافت: «ما ينفعش يبقى لسه الـ 4 مصانع اللي عندك ما طلعوش غير صنف ولا صنفين وتقول للمريض انقل بقى، سيب المادة الفعالة اللي إنت جسمك متظبط عليها وانقل خد نوع تاني من الأنسولين عشان هو ده المحلي، لا، هاتلي نفس المادة الفعالة وصنعها لي وركبها لي بنفس اللي أنا باخده، وأنا أقولك عيني وراسي تحت أمرك».
وأوضحت: «مش عملي، مافيش مصري في الزحمة بتاعة المواصلات دي يقدر ينزل العبوة الزجاجية اللي بيتعبي فيها الأنسولين من اللي هم بيتصنعوا دول، لو حضرتك ما وفرتلهاش ظروف بيئية معينة بتبوظ، دي لازم تبقى محفوظة جوه تلاجة.. فكان الحل البديل القلم، تاخد القلم معاك في عبوة حافظة لدرجة الحرارة صغير كدا رفيع بيتحط وسط الشنطة والناس بتاخده في كل مكان».
لا يوجد إنتاج محلي كافي لأقلام الإنسولين
وأشارت النائبة إلى أن «مافيش إنتاج للقلم ده في المنتج المحلي خالص، خالص، مافيش غير نوع واحد مادة "الجلارجين" (Glargine) دي، نوع واحد من حوالي 12 أو 13 مادة بيعملوا الأنسولين» متسائلة: «أين اللجنة المختصة الخاصة بوضع بروتوكولات علاج السكر للكبار والصغار؟ تخرج تقولنا النوع الفلاني من المستورد يوازي من المصري النوع العلاني».
مينفعش طفل بياخد الأنسولين بقلم ويرجع ياخده بسرنجه
واستكملت: «لو كل الأصناف وموجودة إحنا ما عندناش مشكلة، والله إحنا مش ضد البلد وعايزين نوفر، لكن ما ينفعش أقول لطفل كان بياخد العلاج بقلم أروح أقوله لا ارجع خده بسرنجة، وأعمل صدمة نفسية للأطفال، دول أطفال سنتين وتلاتة اللي بياخدوا الأنسولين، لما يشوف السرنجة تلات أربع مرات في اليوم ده إنت بتمرمطه».
البامب تحتاج إلى أنسولين مستورد
واستكملت حديثها: «أنا جاهدت وجبت مبادرة عشان "البامب" (Pump)، البامب دي اللي بيركب الأنسولين فيها لازم أنسولين مستورد، مافيش أنسولين من المتصنعين مصري بيركب في البامب، لما عملوا كدا البامب اتسدت ما نفعتش، فالناس بتتطور مابترجعش لورا».
وأضافت قائلة: «الدول بتراعي حقوق الأطفال وبتراعي مرضهم، وبيقللوا "الشك في الأطفال" بتاعهم لأن كتر الشك للأطفال بيخليهم بعد شوية لما بيكبروا أطرافهم مش حاسين بيها، الأعصاب بتموت».
واستكملت: «البلاد الرحيمة عملت "سنسورز" (Sensors) بيتحط على الجسم كدا يقيس، وعملت "بامب" تتركب بشكل دائم وتفرز الأنسولين مع تغير مستوى الأنسولين في الجسم للطفل، فما تحصلوش غيبوبة ويموت وما يتشكش كتير».
«الناس بتتطور.. مابترجعش لورا»
وتابعت النائبة: «فنقوم إحنا نقول لا عشان تصنيع المنتج المحلي كل ده هنرجع بيه لورا وارجع يا طفل ياصغير للحقنة؟ ده كلام ما يرضيش ربنا ومش عملي».
رفض وقف الاستيراد قبل توفير البدائل
وفي الختام، قالت النائبة: «أنا ضد القرار ده طالما لم يتم توفير بدائل صحية وكافة المواد الفعالة تكون مدرجة، وإلا القرار ده يطبق على الأصناف بس المنتجة محليًا، يعني اللي فيه منها منتج محلي».





