الثلاثاء 11 أغسطس 2026 الموافق 28 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

استشاري نفسي يحذر من الترويج للجرائم عبر السوشيال ميديا: قد يسهم في انتشارها

الدكتور جمال فرويز
الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي

حذر الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، من الإفراط في تداول أخبار الجرائم والتوسع في نشر تفاصيل الوقائع المشابهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التعامل غير المسؤول مع هذا النوع من المحتوى قد يسهم في زيادة انتشاره وتحويل الجرائم إلى مادة للإثارة والترويج.

وقال فرويز، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن تناول وقائع الجرائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يتم بمسؤولية، بعيدًا عن المبالغة أو التركيز على التفاصيل التي قد تشجع على التقليد أو تثير حالة من الخوف والقلق بين أفراد المجتمع.

جمال فرويز: تدريب رجال الشرطة يواكب التطورات

وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل بصورة مستمرة على تطوير قدرات رجال الشرطة، من خلال برامج التدريب المستمر والاستعانة بأحدث الوسائل والتقنيات.

وأوضح أن الاهتمام بالجوانب النفسية يمثل أيضًا جزءًا مهمًا من تطوير قدرات رجال الشرطة، بما يساعدهم على التعامل مع مختلف المواقف والوقائع بكفاءة، والتقليل من الآثار النفسية المترتبة عليها.

تحذير من الشائعات والحرب النفسية على السوشيال ميديا

وتطرق فرويز إلى ما وصفه بـ«الحرب النفسية» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنها قد تتضمن في بعض الأحيان مبالغات وشائعات تنتشر بسرعة بين المستخدمين.

وأكد أن البعض قد يتعامل مع المعلومات المتداولة على منصات التواصل باعتبارها حقائق دون التحقق من مصدرها، ثم يعيد نشرها، الأمر الذي قد يؤدي إلى انتشار معلومات غير صحيحة وإثارة حالة من الاستفزاز والانقسام داخل المجتمع.

فرويز يحذر من استغلال الدين لتحقيق مصالح شخصية

وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن توظيف الدين لتحقيق مصالح شخصية أو فئوية يمكن أن يؤثر سلبًا على المنظومة القيمية داخل المجتمع، وقد ينعكس على السلوكيات الفردية والمجتمعية.

وشدد على أهمية تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية التي تستهدف نشر القيم الإيجابية والفضائل وتعزيز الوعي المجتمعي، خاصة مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها المتزايد على تشكيل الرأي العام.

وأكد فرويز أن رفع مستوى الوعي لدى المواطنين يمثل أحد أهم الوسائل للتعامل مع المحتوى المضلل والشائعات، والحد من تأثيرها على المجتمع، مع ضرورة التعامل مع القضايا الحساسة، وفي مقدمتها الجرائم، بعيدًا عن الإثارة والمبالغة.