الأرصاد تكشف تأثير «القبة الحرارية» على موجات الحر: قد تستمر لأكثر من أسبوع
أكدت الدكتورة منار غانم، نائب رئيس مركز التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، أن مصطلح «القبة الحرارية» أصبح متداولًا على نطاق واسع حول العالم، بالتزامن مع تعرض العديد من الدول لموجات حر شديدة واستثنائية.
وأوضحت غانم، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن القبة الحرارية تعد أحد العوامل المسببة لموجات الحر الشديدة، كما يمكن أن تسهم في زيادة فرص اندلاع وانتشار حرائق الغابات.
ما هي القبة الحرارية؟
وأشارت إلى أن «القبة الحرارية» عبارة عن نمط في توزيع الضغط الجوي بطبقات الجو العليا، يشبه المرتفع الجوي، حيث ترتفع قيم الضغط بشكل كبير بين منطقتين منخفضتي الضغط، ما يؤدي إلى تكوّن منطقة ضغط مرتفع تأخذ شكل القبة.
وأضافت أن هذا النمط الجوي يعمل على حبس الهواء الساخن والرطب في طبقات قريبة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإحساس بحدة الطقس.
وتابعت أن شدة موجة الحر ترتبط بدرجة ارتفاع الضغط داخل القبة الحرارية، موضحة أنه كلما زادت قيم الضغط، ارتفعت حدة موجة الحر، وقد يستمر تأثيرها عدة أيام أو يمتد إلى أسبوع أو أكثر، بحسب قوة القبة.
وأكدت نائب رئيس مركز التنبؤات أن تأثير القبة الحرارية لا يقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، وإنما يمتد إلى زيادة معدلات الرطوبة وتفاقم الإحساس بحرارة الطقس، ما يجعل الأجواء أكثر قسوة خلال فترات تأثيرها.





