الجمعة 07 أغسطس 2026 الموافق 24 صفر 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

محمد الباز: اعتصام رابعة «جريمة متكاملة».. ومنصة الاعتصام كانت جهازًا إعلاميًا للتحريض

الإعلامي والكاتب
الإعلامي والكاتب الصحفي محمد الباز

كشف الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز كواليس مقال كتبه خلال اعتصام رابعة العدوية بعنوان “خطة أبو بكر الصديق لفض اعتصام رابعة بالقوة”، موضحًا أن المقال أثار جدلًا واسعًا في ذلك الوقت، بعدما ربط البعض بين موقف الخليفة الأول بعد وفاة الرسول ﷺ وواقعة الاعتصام في عام 2013.

محمد الباز يكشف كواليس مقال «خطة أبو بكر الصديق» لفض اعتصام رابعة بالقوة

وقال محمد الباز، خلال برنامج “وهم رابعة” عبر صفحته على “فيسبوك”، إن اعتصام رابعة كان "جريمة متكاملة ليس ضد الدولة فقط ولكن ضد الإنسانية أيضًا"، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي كان فيه كثيرون يطالبون بالتفاهم مع المعتصمين، رأى أن تطبيق القانون هو السبيل لإنهاء الأزمة.

وأوضح أن استحضاره لموقف سيدنا أبو بكر الصديق جاء انطلاقًا من موقفه في مواجهة الخارجين على الدولة بعد وفاة الرسول ﷺ، حيث تعددت وقتها أسباب الردة، إلا أن الخليفة الأول حسم الأمر وقرر المواجهة، مضيفًا أنه قارن بين هذا الموقف وبين من وصفهم بالخارجين على الدولة والمعطلين لمؤسساتها.

وأكد “الباز” أن مقاله لم يدعُ إلى قتل أحد، وإنما دعا إلى تمكين القانون، قائلًا: “قلت يا جماعة الناس المترددة وقالت فض الاعتصام يبقى بالشكل الفلاني أو نعمل وساطات أو تفاهم، لا بد من تمكين القانون وفض الاعتصام، واتخذوا من سيدنا أبو بكر الصديق قدوة حسنة في ذلك”.

كما أشار إلى أن المقال نُشر خلال شهر رمضان، قبل أن يتلقى اتصالًا يفيد بأن صفوت عبد الغني قرأ المقال من على منصة رابعة، وأن عددًا من الموجودين هاجموه واتهموه بالتحريض على قتل المعتصمين، موضحًا أنه استغرب هذا الاتهام، لأن المقصود من المقال – بحسب قوله – كان استخدام القوة في إطار القانون والإجراءات المنظمة لفض الاعتصامات، وليس الدعوة إلى العنف.

محمد الباز: منصة رابعة كانت جهازًا إعلاميًا مستقلًا للتحريض وبث الكراهية

وتحدث الباز عن طريقة إدارة منصة رابعة، مؤكدًا أنها كانت تُدار من خلال مجموعتين؛ الأولى ميدانية ضمت محمد بديع ومحمد كمال وجهاد الحداد، والثانية كانت مسؤولة عن إدارة المنصة والخطاب الإعلامي، وضمّت محمد البلتاجي وصفوت حجازي وعبد الرحمن البر ويحيى حامد وجمال حشمت.

وأضاف أن القائمين على المنصة كانوا يحددون من يصعد إليها، ولا يسمحون بالحديث إلا لمن يتبنى خطابًا يحرض ضد الجيش والشرطة والشعب المصري، معتبرًا أن المنصة لعبت دورًا كبيرًا في نشر الكراهية وإثارة الفتنة، من خلال تقسيم المصريين إلى جماعة وشعب.

كما أشار إلى أن “مساحة الحرام في هذا الاعتصام كانت أكبر من الحلال”، مستشهدًا بواقعة حدثت في 28 يونيو 2013، عندما أُرسلت سيارات البث التابعة للتليفزيون المصري لتغطية الأحداث، قبل أن يتم – بحسب روايته – الاستيلاء عليها بعد بيان 3 يوليو، لاستخدامها في نقل ما يجري داخل الاعتصام عبر قنوات خارجية.