إعادة تأهيل وتعريش 5853 منزلا في قرى محافظة الفيوم
نجحت جمعية الأورمان فى إعادة تأهيل وفرش 5853 منزل بقرى ومراكز محافظة الفيوم وذلك على مدار السنوات السابقة.
وأكدت الدكتورة انجي حسن عبدالرحيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، ان إعادة الإعمار جاء تنفيذًا لتوجيهات الدولة المصرية بدعم الفئات الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا، وتحت رعاية دكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعي، والدكتور محمد هانى غنيم، محافظ الفيوم، مشيدًة بالجهود المتميزة لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدنى التى تسهم دائمًا فى إضفاء الفرحة والبهجة على وجوه البسطاء.
زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل الأسر
ولفتت عبدالرحيم أن العمل التنموي والإجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، موجهة بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، انه وقع الاختيار على القرى الأشد احتياجًا بحسب معايير التنمية، حيث أن الأسر المستفيدة جميعها تقع في دائرة العوز والاحتياج، مؤكدًا أن عملية إعمار المنازل المتهالكة تضمنت داخل البيت الواحد عمل المحارات والدهانات، وتركيب النجارة، وتعريش المنزل، كما يتم تركيب السيراميك، والأرضيات لكل منزل، وتركيب السباكة الداخلية بالأحواض، وطقم الحمام، وتركيب الكهرباء الداخلية، فضلًا عن فرش وتأثيث بعض المنازل.
سياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ الفيوم
أعرب عن خالص شكره وتقديره للدكتور محمد هانى غنيم، محافظ الفيوم، وذلك لدعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلى والتنموى، مشيدًا بسياسة الباب المفتوح التى ينتهجها محافظ الفيوم، فدائمًا مكتبه مفتوح أمام جميع مسئولى مؤسسات ومنظمات المجتمع الأهلى للتعاون مع المحافظة فى الإرتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التى تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
جدير بالذكر أن مشروع إعادة إعمار القرى الفقيرة، أطلقته جمعية الأورمان قبل سنوات، وتمكنت من خلاله تطوير وتنمية أكثر من 25،328 منزل في محافظات الجمهورية المختلفة، وأن إعادة إعمار القرى الفقيرة، تضمن أيضا تسليم مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر إلى الأسر غير القادرة لدعمها في الإنتقال من دائرة الإحتياج إلى دائرة الإكتفاء والإنتاج.